إعلان خاص بطلبة وطالبات مؤسسة دار الحديث الحسنية

30 أغسطس 2020

تعلن مؤسسة دار الحديث الحسنية أن امتحانات الدورة الربيعية العادية 2020-2019 ستجرى عن بعد في الفترة الممتدة ما بين 03 و 11 شتنبر؛ بيان ذلك وتفصيله كما يلي:

– تشمل صيغة الامتحان عن بعد كل الفصول الدراسية بالمؤسسة يستثنى من ذلك البرنامج الدراسي التحضيري والفصل الثاني من سلك التكوين الأساسي. وسيجتاز طلبة هذين المستويين امتحانات حضورية بمقر المؤسسة في التاريخ نفسه الذي تجرى فيه الامتحانات عن بعد.

– تؤكد المؤسسة أنه لن يطرأ أي تغيير على برمجة الامتحانات سواء على مستوى تاريخها أو توزيع موادها. وسبق للمؤسسة أن وافت الطلبة بالبرمجة، وأعلنت عنها في موقعها على الانترنيت في شهر يوليوز المنصرم.

– تعقب الدورة العادية دورة استدراكية ،تتم بنفس طريقة الدورة العادية ، وسيعلن عن برمجتها لاحقا.

صيغة الامتحانات وأطوارها ستكون على الشكل الآتي:
ـ يحضر الطلبة وقت الامتحانات المحددة في البرمجة في أماكن تواجدهم، ومع حلول ساعة الامتحان سيتوصل الطلبة عبر إيميل خاص بامتحان المادة. ويمنح الطلبة مدة زمنية قدرها ساعة ونصف: (ساعة للإجابة ونصف ساعة للتحرير). وبعد انتهاء المدة الزمنية المخصصة لحصة الامتحان يرسل الطالب الجواب الذي أعده عبر الإيميل نفسه. وتؤكد المؤسسة أن كل إرسال يتم خارج حصة الامتحان يعتبر مقصيا وغير مقبول. ومن هنا تهيب إدارة المؤسسة بالطلبة إلى الانتباه والحيطة مخافة أن يقع الإرسال خارج السقف الزمني المخصص له.

ـ باستثناء اللغات والإعلاميات سيكون الاختبار عبارة عن سؤال تركيبي في موضوع معين يستهدف تقويم مهارات الطلبة في الفهم و التحليل والتحرير.

ـ هيأت إدارة المؤسسة كل الظروف المواتية لاجتياز الامتحانات الحضورية ، وأخذت كل التدابير والإجراءات التي من شأنها أن تضمن سلامة طلبتها وأطرها التربوية والإدارية. وسترسل المؤسسة دعوات شخصية للطلبة المعنيين بالامتحانات الحضورية حتى يتمكنوا من الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية لدى السلطات المختصة.

– وأخيرا تخبر مؤسسة دار الحديث الحسنية طالباتها أن المحل الوقفي المخصص لسكناهن، والكائن بديور الجامع، سيكون جاهزا لاستقبالهن طيلة أيام الامتحانات، مع الالتزام بالاحترام التام لكل تدابير السلامة الخاصة بمواجهة كوفيد 19.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...