التوحيد والإصلاح تندد بـ “صفقة القرن”

القدس الشريف - فلسطين
31 يناير 2020

ندد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بشدة إعلان الرئيس الأمريكي عن ما يسمى بالخطة الجديدة للسلام في الشرق الأوسط (صفقة القرن)، حسبما بلاغ أصدره أمس الخميس.

ويرفض المكتب ما جاء في الصفقة من إجراءات “تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والمس بحق الشعب الفلسطيني في العيش في دولة حرة ومستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

ودعت حركة التوحيد والإصلاح أعضاءها والمتعاطفين معها وكل القوى المدنية والشبابية والنسائية والنقابية والسياسية وكل الأحرار إلى التعبير عن رفضهم لهذه “الصفقة المشؤومة والإسهام في مختلف فعاليات دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الخطة ومقاومة الاحتلال ومناهضة كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي ، عن بنود ما يسمى بـ “صفقة القرن” بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال في مؤتمر صحافي إن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل، وستعترف واشنطن بسيادة هذه الأخيرة على أراضي أخرى لتكون جزء من دولة إسرائيل.

وبالمقابل سيحصل الفلسطينيون على دولة مستقلة، وعلى على ضعف المساحة التي يمتلكونها اليوم، مضيفا أن بلاده سوف تفتتح سفارة لها في عاصمة الدولة الفلسطينية الجديدة.

وقال ترامب إن أمريكا قدمت الكثير لإسرائيل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لها، واعترفت بمرتفعات “الجولان”، إلا أن الأهم من كل ذلك هو الخروج من الاتفاق النووي الفظيع مع إيران.

وأوضح أن أمريكا ستنمنح 50 مليار دولار كاستثمار في الدولة الفلسطينية الجديدة، إضافة إلى أن هناك جيرانا لفلسطين وأصدقاء يريدون الاستثمار وهناك مليون وظيفة ستخصص للفلسطينيين، والفقر المدقع سيتوقف وسيتضاعف الإنتاج المحلي.
دين بريس

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...