جامعة السلطان مولاي سليمان تشارك في ملتقى كوري ـ مغربي لتعزيز تعليم اللغة الكورية
أحمد المهداوي
الرباط ـ شاركت جامعة السلطان مولاي سليمان في أشغال الملتقى التاسع عشر الذي نظمته سفارة كوريا الجنوبية بالمغرب بتنسيق مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، أمسِ (الجمعة)، بأحد فنادق مدينة الرباط.
ويأتي هذا الملتقى في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين المغرب وكوريا الجنوبية، حيث خُصّص للتواصل مع المؤسسات العمومية الشريكة، والوقوف عند مستوى تقدم برنامج تدريس وتعليم اللغة الكورية داخل الجامعات المغربية، وقد استُهلت أشغال اللقاء بتحية النشيدين الوطنيين المغربي والكوري الجنوبي، بحضور مسؤولين دبلوماسيين وممثلين عن عدد من الجامعات المغربية، من عمداء وأساتذة جامعيين.
وخلال هذا الحدث، تم اختيار جامعة السلطان مولاي سليمان كنموذج وطني في تفعيل مضامين الشراكة المبرمة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، بالنظر إلى نجاح تجربتها في تنزيل برنامج تعليم اللغة الكورية.
وفي هذا السياق، قدّم الدكتور محمد نصيحي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، عرضاً مفصلاً بعنوان “Le Hangeul au cœur de l’Atlas”، استعرض من خلاله مختلف مراحل وتجليات هذه التجربة الأكاديمية الرائدة، وتطرق العرض إلى التعريف بالجامعة والمؤسسة الحاضنة للبرنامج، وظروف استقبال الأستاذة الكورية في إطار الشراكة الثنائية، إضافة إلى منهجية العمل المعتمدة، وأهداف البرنامج، والأنشطة الثقافية المواكبة، فضلاً عن حصيلة الامتحانات ونماذج التميز الطلابي في تعلم اللغة الكورية.
ومعروف عن الدكتور نصيحي انفتاحُه الواسع على اللغات، وحرصُه على التفاعل الخلّاق مع المحيطين الاقتصادي والاجتماعي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، بما يعكس رؤية أكاديمية مندمجة في قضايا الجامعة ومحيطها المجتمعي.
وقد لقي هذا العرض المُقدم إشادة واسعة من طرف ممثلي الوكالة الكورية للتعاون الدولي ومسؤولي السفارة الكورية، الذين نوهوا بمستوى الانفتاح الأكاديمي لجامعة السلطان مولاي سليمان، وبجهودها في تعزيز التعاون الدولي، مع التعبير عن رغبتهم في توسيع آفاق الشراكة وتقوية حضور اللغة الكورية بجهة بني ملال-خنيفرة مستقبلاً.
التعليقات