إصدار.. الدبلوماسية الطاقية في الشرق الأوسط وضفاف البحر الأبيض المتوسط

24 مايو 2026

رشيد المباركي

يستكشف هذا الكتاب الذي ألفه الباحث نيكولا باداوي، كيف أن الطاقة، كرافعة اقتصادية وسياسية رئيسية، تؤثر على التعاون والتوترات بين الدول. كما يُبرز القوة الناعمة للطاقة، مما يُعزز الحوار والشراكات بدلا من النزاعات، مع مراعاة القضايا المتعلقة بانتقال الطاقة وأمن الطاقة، مع الإشارة إلى أنه صدر قبل اندلاع الحرب الأمرييكية الإسرائيلية الإيرانية.

صدر الكتاب تأسيسا على أبحاث خبراء من خلفيات متنوعة، مع تحليل مواضيع رئيسية: الجيوسياسة للنفط والغاز، وتطوير الطاقات المتجددة، والاتفاقيات متعددة الأطراف اللازمة لإدارة متوازنة للموارد. ولذلك، يوفر الكتاب منظورا شاملا حول الدور المركزي للطاقة في الدبلوماسية الإقليمية والعالمية.

يمكن للقوى الكبرى، بقدرتها على تعديل التنظيمات الدولية فيما يتعلق بالطاقة، أن تعزز صناعاتها الخاصة في السوق العالمية. وهكذا، يصبح المشهد الطاقي أكثر تعقيدا مع السيطرة على طرق نقل الطاقة وشبكات أنابيب النفط.

يضاف إلى ذلك تطوير الطاقة النووية، البديل للوقود الأحفوري في حين أن التغير المناخي يساهم في الصراعات الداخلية في البلدان التي بات الوصول إلى المياه والكهرباء فيها صعبا، كما تعمل دبلوماسية الطاقة كالبندول بين القوة الناعمة والقوة الصلبة: بينما هيمنت القوة الصلبة على المجمع الصناعي العسكري في الولايات المتحدة، كانت القوة الناعمة تنمو في العديد من الدول الأوروبية واليابان، وفي كلا الحالتين، تندمج دبلوماسية الطاقة مع العلاقات الدولية في مجال الاقتصاد.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...