الحرب على إيران تعرقل القيادة وتعقد المفاوضات
تحرير: أحمد مادو
أثرت الحرب على إيران بشكل كبير على هيكل القيادة داخل البلاد، إذ أسفرت الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية عن مقتل عشرات القادة من الصفين الأول والثاني، ما خلق انقسامات وصعوبات في التواصل واتخاذ القرارات. ومع تراجع قدرة الحكومة على التخطيط، يواجه المفاوضون الإيرانيون صعوبة في تقديم تنازلات أو التنسيق مع الولايات المتحدة بفعالية، وسط غموض حول سلطة المرشد الجديد مجتبى خامنئي ونفوذ الحرس الثوري المتزايد.
وأدى نظام القيادة اللامركزي في إيران إلى السماح للقادة المحليين باتخاذ قرارات هجومية مستقلة، إلا أن نقص التنسيق والقيادة المركزية قلل من حجم وفعالية العمليات. كما أن القيود على الاتصالات الداخلية والخوف من الاستهداف أسهما في حالة من الارتباك والارتياب داخل مؤسسات الدولة، ما أثر على قدرة إيران على تنفيذ استراتيجيات واسعة النطاق.
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضغوط العسكرية والإجراءات الاقتصادية ستستمر لحين التوصل إلى اتفاق، محذراً من توسيع نطاق العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية الحيوية إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم سريع. ويرى خبراء أن التعقيدات الداخلية في إيران تجعل مفاوضات السلام صعبة، رغم ظهور قيادة جديدة يسعى الطرف الأميركي للضغط عليها من أجل إنهاء النزاع.
التعليقات