إغلاق غير مسبوق لكنيسة القيامة بالقدس
أغلقت كنيسة القيامة في القدس أبوابها منذ 28 فبراير الماضي، في خطوة غير مسبوقة امتدت لأسابيع وعطلت الصلوات والاحتفالات الدينية خلال فترة الصوم الكبير واقتراب عيد الفصح، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المواقع الدينية في البلدة القديمة.
وتعد الكنيسة من أقدس المواقع لدى المسيحيين، إذ تقوم، وفق التقليد المسيحي، فوق الموقع المرتبط بصلب السيد المسيح ودفنه، كما تتولى رعايتها ثلاث كنائس رئيسية هي الأرثوذكسية اليونانية، والأرمنية الرسولية، والكنيسة الكاثوليكية.
ويأتي هذا التطور ضمن إجراءات أمنية أوسع شملت أيضا مواقع دينية كبرى في القدس، من بينها المسجد الأقصى، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الشرق الاوسط.
وأفادت تقارير متطابقة بأن الإغلاق سيستمر إلى حين انتهاء التقييمات الأمنية التي تجريها السلطات المعنية، وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى الكنائس والمصلين، خاصة مع اقتراب المواعيد الرئيسية للاحتفال بعيد الفصح لدى الكنائس الغربية في 5 أبريل، والكنائس الشرقية في 12 أبريل.
ويعكس استمرار إغلاق كنيسة القيامة حجم التأثير الذي باتت تفرضه الحرب الإقليمية على الحياة الدينية في القدس، بعدما امتدت تداعياتها من المجالين العسكري والسياسي إلى المجال الروحي، وأثرت مباشرة على واحدة من أكثر الفترات حساسية في التقويم المسيحي.
التعليقات