المدرسة العيساوية كما لم تعرفها: المنتج الفكري الذي ساهم في إثراء الحركة الثقافية في تاريخ الإسلام

16 مارس 2026

د. أسامة علي بن هامل

رئيس مركز الشيخ أحمد القطعاني للثقافة والدراسات الإسلامية

طرابلس، الاثنين 16 مارس 2026

يواصل هذا المقال سلسلة مقالات لتقديم قراءة جديدة في شخصية الشيخ الكامل سيدي محمد بن عيسى، ليكشف عن أبعاد علمية وفكرية لم تُستكشف بشكل كاف من قبل، بهدف إظهار الدور الكبير الذي لعبته المدرسة العيساوية في تاريخ الفكر الإسلامي، واسهامها المؤثر في الحركة العلمية والفكرية على مدى قرون، وإبراز أسماء وشخصيات ساهمت في إعادة تشكيل الفكر الإسلامي في مجالات متنوعة، من الفقه والحديث إلى الفلسفة والمعرفة الحديثة، لكن بعضها لا يعرف انتماؤه للمدرسة العيساوية، كالمفكر الجزائري مالك بن نبي، على سبيل المثال.

ورغم أن الشيخ الكامل محمد بن عيسى لم يعتن بتأليف وتصنيف الكتب، إلا أن بين ثنايا سطور مأثوراته ما يعكس عنايته الكبيرة باقتناء الكتب، بل بناء مكتبة متنوعة وثرية، فتخريج النصوص التي استشهد بها في بعض المتون العلمية صاغها في شكل أحزاب وأدعية ومرويات حديثية، يكشف عن جانب مما تحويه المكتبة التي أرساها بالزاوية:

1- خلال متن “الأربعون العيساوية” نجد أنه اعتمد على الكتب التسعة في الحديث الشريف، وسنن البيهقي، ومصنف ابن أبي شيبة، وحلية أبي نعيم، ومعجم الطبراني، وشرح السنة للبغوي، وحلية أبي نعيم، وفردوس الديلمي، ومسند البزار، والزهد للموصلي، ومسند الشهاب، والجامع الصغير للسيوطي، والأربعون في تصحيح المعاملة للقشيري (ينظر: دراسة “عناية السادة الصوفية بالأربعينيات الحديثة: الأربعون العيساوية للعلامة القطعاني أنموذجا”، ضمن الدورة الثانية للمؤتمر السنوي للشيخ العلامة أحمد القطعاني، 2020م، ص 283 وما بعدها).

2- خلال دعاء “النورانية” تجد أنه اعتمد على صحيح ابن خزيمة، وتهذيب الكمال للمزي، وإحياء علوم الدين للغزالي.

3- خلال نص حزب “الحصن والاستقامة” نجد أنه اعتمد على الهواتف لابن أبي الدنيا (ينظر: أعلام الطريقة العيساوية، الشيخ أحمد القطعاني، ص 38).

ولاشك أن من اقتنى هذه الكتب على ندرتها وتخصصها، فلا بد أنه بنى مكتبة توفرت على طيف واسع من كتب الفقه والعقيدة والتفسير والأصول وعلوم العربية وآدابها وغيرها من المصادر. بل واللافت في مصادر الشيخ الكامل اعتماده على كتب حديثة الصدور في عهده، ما يشير الى تتبعه لحركة التأليف في عصره واقتنائه لكل ما يصدر فيها؛ إذ يكشف تخريج متون “الأربعون العيساوية” على اقتنائه للجامع الصغير للسيوطي، وهو شخصية مصرية معاصرة له، إذ توفي السيوطي عام 910هــ..

صحيح أننا نحتاج الكثير، والكثير جدا لتتبع المواضع التي اعتمد عليها الشيخ الكامل في مأثوراته المكتوبة لنتعرف على شكل ومضمون مكتبته، وحتى ولو اعتمد على المكتبات الكبرى، مثل مكتبة جامع القرويين مثلا أو جامع مكناس الكبير، فهو أيضا مهم للدلالة على عنايته بالكتاب ومطالعة كتب التخصص في كل العلوم الإسلامية، لنستجلي ما غاب في شخصيته العلمية والفكرية.

لكني أزعم أن الشيخ الكامل كوّن مكتبة بالفعل في زاويته بمكناس، وصار عالما وعارفا بالكتب والمصادر والأصول بشكل واسع، لا سيما وأنه حدد بعض من كتب التصوف مما درسه على شيخه أحمد الحارثي، وهي: المباحث الأصلية، ورائية الشريشي، والرسالة القشيرية، وإحياء علوم الدين، والحكم العطائية، وقصائد البردة والمحمدية والهمزية، بل ودرّسها هي بعينها لتلاميذه من بعده. (ينظر: أعلام الطريقة العيساوية، ص 19. ويقول شيخنا القطعاني بعد ذكره لهذه الكتب : “أحب لهذه الكتب بعينها … أن تكون في كل زاوية عيساوية يتدارسونها وينهلون من بركتها وعلمها، فهي بعض مما تتلمذ عليه شيخنا الكامل وينبغي أن نسير على أثره”، ثم ذكر سنده لهذه الكتب مسلسلا إلى الشيخ الكامل. أ.هـ).

وغير ذلك فقد صار الاهتمام بالكتب وبناء المكتبات تقليدا راسخا في فروع المدرسة العيساوية، فنجد أن حفيده محمد بن عيسى التلمساني أسس في زاوية عيساوية بوزرة بالجزائر، مكتبة فريدة عامرة بالمخطوطات في كل التخصصات العلمية، بما فيها الطب والفلك والرياضيات، واهتم خلفاؤه في هذه الزاوية بتطويرها ودعمها ببعض النفائس منها أصول بخط مؤلفيها، ما جعلها مقصدا ومحجا للعلماء. ومن نفائس هذه المكتبة مخطوطة رائعة فريدة من شرح صحيح البخاري باللونين الأسود والأحمر، لصاحبه سيدي الشيخ محمد الشريف الحسني الملقب “أبوقفطان” ابن محمد بن عيسى الحفيد، مؤسس زاوية وزرة.

ومن المكتبات العيساوية، المكتبة التي أسسها الشيخ امحمد بن علي الأسفي الحفيان (ت أواخر القرن 13 الهجري) بمدينة الريصاني بالمغرب في القرن الثاني عشر الهجري، وجمع فيها كمّا كبيرا من نفائس المخطوطات، ولا تزال مقصدا للعلماء وطلاب العلم. كما جمع خليفة الطريقة العيساوية في عصره الشيخ محمد المهدي الفاسي (ت 1109هـ) مكتبة ضخمة، بل كان ناسخا للكتب، أي ناشرا بالمعنى المعاصر. واستمر الأمر كذلك عبر العصور حتى العصر الحديث، فنجد الشيخ محمد خالد السكاف (ت 1356هـ) أسس في زاويته العيساوية بحمص الشام، مكتبة ضخمة جمع فيها أزيد من أربعة آلاف كتاب، منها 300 مخطوط، من بينها 35 مصحفا مخطوطا. أما مولانا الشيخ أحمد القطعاني فحدث ولا حرج في عنايته بالمكتبات التي أسس منها الكثير.

ورصدت دراسة أعدها قسم الدراسات بمركز الشيخ أحمد القطعاني للثقافة والدراسات الإسلامية، ليبيا، بعنوان “التنوع في الإنتاج الفكري العيساوي” (نُشرت ضمن أعمال الدورة السادسة للمؤتمر السنوي لشيخنا القطعاني، 2024م، التي عقدت تحت عنوان “المدرسة العيساوية: الأصول، الامتداد التأثير”، ص 35)، الحقول المعرفية التي صاغ الشيخ الكامل وفقها متون أحزابه ومروياته وأشعاره، شكلت اتجاهات التأليف الرئيسية في المدرسة العيساوية، فذكر الدراسة أنها، اتجاهات: العقيدة، والحديث الشريف، والعربية وآدابها، والتاريخ.

1. الاتجاه الأول: علوم العقيدة:

تأسس هذا الاتجاه على عناية الشيخ الكامل بحزب “سبحان الدايم” وهو من أجل وأكبر متون العقيدة الأشعرية، واعتنى أساتذة المدرسة العيساوية بكل فروعها في جميع الأقطار بتدريس هذا الحزب، ووضع الشروح عليه، أقدمها شرح الشيخ عبد الوارث اليصلوتي في المغرب، وشرح “فتح القدير” للشيخ صالح بن مهنا في الجزائر، و”نبراس الإيناس” للشيخ محمد المسعودي في ليبيا، و”مفتاح المغانم” لنجله الشيخ أحمد المسعودي، و”تسهيل المرام شرح عقيدة العوام” لشيخنا القطعاني.

2. الاتجاه الثاني: علم الحديث الشريف:

تأسس هذا الاتجاه بعناية الشيخ الكامل الخاصة بالحديث الشريف، وأهمها متن “الأربعين العيساوية” وهي أربعون حديثا حفظت عنه ووثقت في مصادر تاريخ الطريقة استخرجها شيخنا القطعاني ونشرها في جزء ورواه بأسانيده. ومن بعد الشيخ الكامل نجد أن حفيده الشيخ محمد الشريف الحسني “بوقفطان” (ت 1091هـ) أرسى الحديث الشريف كمقرر أساسي في زاوية “وزرة” بالجزائر، ففرض على مريدي الزاوية سرد وشرحه على صحيح البخاري مع الحرص الشديد على ضرورة سماع الصحيح كاملا، كما درّس “مختصر ابن أبي جمرة” و “الموطأ” و “الشفا” و “ألفية العراقي” في المصطلح. وقد ظهر هذا الاتجاه في أغلب مؤلفات الشيخ محمد المهدي الفاسي الذي يعد من كبار محدثي وحفاظ الأمة، وكذلك على يد الشيخ أحمد حجي (ت 1103هـ) في زاويته بسلا التي اعتنت بتدريس الحديث الشريف، فاستضافت لديها بشكل دائم المحدث الكبير مسعود جموع الفاسي الذي كان يعقد بها مجالس تدريس صحيح البخاري والشفا والشمائل المحمدية، ومن بعده الشيخ أبو مدين حجي (ت 1155هـ) كان يدرس الحديث الشريف في ذات الزاوية. وفي التاريخ العيساوي برز الكثير من المحدثين، منهم المحدث المغربي الكبير الشيخ محمد عبد الكريم مهيرز (ت 1233هـ) صاحب ثبت “بغية المرام” الذي روى عنه كبار محدثي الأمة كمرتضى الزبيدي. وبرز كذلك المحدث المصري الكبير الشيخ محمد البديري الدمياطي المعروف بابن الميت (ت 1140هـ)، والمحدث الطرابلسي الكبير الشيخ محمد المسعودي (ت 1288هـ)، ونجله الشيخ أحمد (ت 1314هـ)، وآخرهم المحدث المسند الكبير شيخنا القطعاني.

3. الاتجاه الثالث: علوم العربية وآدابها:

تأسس هذا الاتجاه على ما ظهر في نصوص الشيخ الكامل محمد بن عيسى من إبداع لغوي وثراء أدبي معرفي قل نظيره في كل تاريخ التصوف الإسلامي، لا سيما في قصيدته “التائية” وفي حزب “الإبريز”، فبرز أغلب رجال المدرسة العيساوية في هذا المجال، بما عرفوا به من الفصاحة وجودة السبك في مقطوعاتهم النثرية والشعرية، وصاغوا المنظومات في متون العلم، بل منهم من له ديوان شعر كالمغربي الشيخ أحمد المهدي الغزال (ت 1180هـ)، والتونسي الشيخ علي بن قاسم الشريف (ت 1265هـ)، والمغربي الشيخ محمد الهاشمي آل الشيخ الكامل (ت 1427هـ)، وشيخنا القطعاني صاحب ديوان العرجون.

4. الاتجاه الرابع: التأريخ والتوثيق:

تأسس هذا الاتجاه في العديد من أعمال الشيخ الكامل التوثيقية، كما في الإضافات الخاصة بأسماء أعلام العلماء في آخر حزب سبحان الدايم، وكذلك في منظومته “الدرة النفيسة”، فأظهر أساتذة المدرسة العيساوية اهتماما كبيرا بالتأريخ والتوثيق، وأشهرها كتاب “الدرر” للشيخ يوسف الفجيجي تلميذ الشيخ الكامل الذي أرخ فيه للشيخ الكامل وإخوانه، ثم تلميذ الفجيجي الشيخ محمد بن عسكر الشفشاوني (ت 986هـ) بكتابه الشهير “دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر”. وفي الطبقات اللاحقة ظهرت شخصيات عيساوية لامعة في سماء علم التاريخ، كالفاسيين: الشيخ عبد الرحمن الفاسي في كتابيه “تحفة الفتاوى” و”ابتهاج القلوب”، والشيخ محمد المهدي الفاسي في كتابيه “ممتع الأسماع” و “تمسك الفقير” وغيرها. وكذلك الشيخ أحمد المهدي الغزال صاحب “النور الشامل في مناقب فحل الرجال الكامل”، والشيخ الهادي بن محجوب العيساوي في كتابه “الألفة والتأليف”، والشيخ أحمد الخليفي في كتابه “الأنيس الجليل في طريقة ومناقب سيدي محمد بن عيسى القطب الكامل”، والشيخ علال العيساوي في كتابه “الشيخ الكامل سيدي محمد بن عيسى: طريقة وزاوية واستمرارية”. وآخرها مؤلفات شيخنا القطعاني العديدة في التاريخ العيساوي.

5. الاتجاه الخامس: علوم الإسناد الصوفي:

ظهر هذا الاتجاه جليا في عناية الشيخ الكامل به في منظومته “الدرة النفيسة”، ومن بعده تجد الشيخ الفجيجي وتلميذه ابن عسكر الشفشاوني اللذين اعتنيا بتوثيق سند الشيخ الكامل من طريق الامام الجزولي الى الامام الشاذلي، كما ظهرت العناية بالإسناد لدى الشيخ محمد المهدي الفاسي، الذي يعد من أبرز رجال علم الإسناد الصوفي في كل التاريخ الإسلامي، وخاتمهم شيخنا القطعاني بأثباته العديد التي استخرج فيها العشرات من أسانيد الطريقة ووثقها بعد أن درسها وفحصها.

6. الاتجاه السادس: علوم الفلسفة والمعارف الحديثة:

برز هذا الاتجاه في وقت مبكر، إذ للعقل حضوره في علوم العقيدة التي تجلت عناية المدرسة العيساوية فيها من خلال حزب “سبحان الدايم”، وتطورت هذه العناية باهتمام أساتذة هذه المدرسة بتدريس علوم المنطق وأدوات النظر العقلي في بعض زواياها العلمية، وأشهرها زاوية وزرة بالجزائر التي حضر فيها تدرس علم المنطق والمعقولات ضمن برنامجها التعليمي. وتجلت العناية بعلوم العقل في العديد من المواقع والشخصيات العيساوية تاليا، وأهمها شخصية المفكر المصري الشيخ منتصر بن حسام الدين الأسيوطي (ت بعد 1144 هـ،1731م) ألّف كتابه المعروف “اللؤلؤ المنظوم في معرفة حدود العلوم”، وهو عمل علمي مهم في ميدان تصنيف العلوم وضبط حدودها الاصطلاحية، مما يكشف عن وعيٍ معرفي لدى علماء المدرسة بطبيعة العلوم وترابطها، واهتمامهم بالبعد المنهجي والمعرفي في بنية الفكر الإسلامي.

وفي العصر الحديث برزت شخصية فكرية كبيرة ارتبطت بالفضاء الثقافي في الفكر الإسلامي، وهي شخصية المفكر الجزائري مالك بن نبي (ت1352هــ/ 1973م) الذي لا يعرف كثيرون أنهم من رجال الطريقة العيساوية، والمهم هنا لفت الانتباه إلى انتاجه الكبير في مجال فلسفة الحضارة، حيث قدم تحليلات عميقة حول شروط النهوض الحضاري في المجتمعات الإسلامية، وربط بين أزمة الفكر وأزمة البناء الحضاري، مما جعل إسهاماته امتداداً معاصراً لاهتمام المدرسة العيساوية بعلوم العقل وفلسفة المعرفة.

ومع تطور العصر الحديث، لم تقف المدرسة عند حدود الفلسفة والتنظير الفكري، بل انفتحت أيضاً على المعارف الثقافية الحديثة وأدوات التعبير الجديدة في المجتمع، قد ظهر الاهتمام بالصحافة لدى بعض أعلام المدرسة، ومن الشيخ خالد السكاف الذي كتب مقالات عديدة في الصحف والمجلات، ثم جاء بعده شيخنا أحمد القطعاني الذي وسّع حضور المدرسة في المجال الصحفي من خلال تأسيس مجلة “الأسوة الحسنة”، التي تناولت قضايا الفكر والدعوة والثقافة والمجتمع، وجعلت من الصحافة منبراً للتعبير عن الرؤية الفكرية للمدرسة العيساوية.

كما تجلت هذه الروح التجديدية في الاهتمام بالفنون الثقافية الحديثة، وعلى رأسها المسرح، حيث برز الشيخ الفرجاني منجه (ت 1388هـ،30/6/1968م) في تونس بأعمال مسرحية متعددة، كما كتب الشيخ القطعاني عدداً من النصوص المسرحية، وأسّس فرقة “غفران للأعمال المسرحية والفنية” في عمل فريد يعكس وعيه بتوظيف الفن المسرحي في خدمة الرسالة الثقافية والتربوية

وحتى لا نطيل، فقد رصدت دراسة “التنوع في الإنتاج الفكري العيساوي”، 29 عالما عيساويا غطوا الفترة الزمنية منذ تأسيس المدرسة العيساوية في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، وحتى العصر الحالي، بمنتج فكري حددته الدراسة بــ 67 مؤلفا موزعة على 12 مجالا معرفيا.

في العلوم الشرعية 30 مؤلفا من أصل 67 مؤلفا، أي بنسبة 44%، وفي العلوم الإنسانية 25 مؤلفا أي بنسبة 37% لا سيما في حقل التاريخ، وفي المعارف العقلية والحديثة 12 عملا أي بنسبة 17%.

وفي رصد الدراسة لخط تطور التأليف في المدرسة العيساوية، برز القرنان 10/ 11 الهجريان كمرحلة تأسيس بالعناية بعلوم العقيدة والتاريخ والسيرة والأدب، ثم القرنان 12/ 13 الهجريان كفترة ازدهار علمي باتساع مجالات التأليف وبظهور أكبر عدد من العلماء، ثم القرنان 14/ 15 الهجريان كفترة التطور النوعي بالانخراط في المعارف الحديثة وعلوم الفلسفة.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...