رحيل الإعلامي جمال ريان عن عمر 72 عاما
دين بريس/أحمد المهداوي
توفي الإعلامي العربي البارز جمال ريان، أحد أشهر مذيعي قناة الجزيرة، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة مهنية طويلة وحافلة في العمل الصحفي والإعلامي، شكّل خلالها حضورًا لافتًا في الوعي الإعلامي العربي.
ويُعد الراحل من الوجوه المؤسسة في تاريخ قناة الجزيرة، إذ ارتبط اسمه بانطلاقتها الأولى منتصف تسعينيات القرن الماضي، وكان من أوائل الأصوات التي خاطبت الجمهور العربي عبر شاشتها، مقدّمًا نشرات إخبارية وبرامج سياسية عُرفت بالجدية والمهنية والالتزام بقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
بدأ جمال ريان مسيرته الإعلامية في وقت مبكر، متنقّلًا بين عدد من المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية العربية والدولية، قبل أن يستقر في الجزيرة، حيث صنع تجربة مهنية مميزة اتسمت بالرصانة، وقوة الحضور، والقدرة على إدارة الحوارات الإخبارية في أكثر اللحظات السياسية حساسية.
وقد أثار خبر وفاته حالة واسعة من الحزن في الأوساط الإعلامية والصحفية، حيث نعاه زملاؤه ومحبوّه بوصفه إعلاميًا ملتزمًا، وصوتًا صادقًا، وأحد الرموز التي ساهمت في ترسيخ نموذج جديد للإعلام الإخباري العربي المعاصر.
برحيل جمال ريان، يفقد الإعلام العربي أحد أعمدته البارزة، ويطوي صفحة من صفحات الجيل الذي أسّس للخبر المهني الجاد، وترك أثرًا واضحًا في ذاكرة المشاهد العربي.
التعليقات