توماس غومار، مدير معهد العلاقات الدولية الفرنسي: الأوروبيون تأخروا في الوعي الجيوسياسي

3 فبراير 2026

رشيد المباركي

يرى توماس غومار، مدير المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أن معظم القادة الأوروبيين يتعاملون مع قضية غرينلاند باعتبارها نقطة تحول في العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن هذا الوعي الجيوسياسي من وجهة نظره، جاء متأخرا قليلا، لأن المحفز الحقيقي يعود إلى فبراير 2025 مع معاملة دونالد ترامب وجي دي فانس لفولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي. وفي الوقت نفسه، ابتلع القادة الأوروبيون الكثير من الأفاعي، سواء في التجارة أو أوكرانيا أو من خلال هذه المحاولة للاستغلال على غرينلاند.

بخصوص واقع العلاقات الأوروبية الأمريكية، يرى المحلل السياسي في مقال رأي نشرته منصة “لاتريبيون” أن هذه العلاقة ذات كثافة غير مسبوقة، سواء من الناحية الإنسانية أو الثقافية أو التكنولوجية أو المالية أو التجارية. ولا يمكن كسرها في بضعة أيام لأنها تجدد باستمرار. من ناحية أخرى، على المستوى الرمزي، يجب أن نلاحظ الانقسام عبر الأطلسي، مضيفا أنه في تعاملها مع العالم، وخاصة مع الولايات المتحدة، تتناقض جدلية النقاش السياسي والإعلامي الوطني في فرنسا مقارنة مع خطورة القضايا الدولية، حيث لا تزال النخب الفرنسية تحتفظ بادعاء القدرة على التحدث عن العالم في غياب القدرة على التأثير فيه.

منذ عهد الرئيس شارل ديغول، تشجع هذه النخب على استقلالية، أو بصورة أكثر حذرا على اكتفاء ذاتي، لأوروبا تجاه واشنطن، وهو ما يفسر كثيرا من موقفهم، الذي غالبا ما يتسم بالمجاملة، تجاه موسكو وبكين.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...