إصدار.. السنة الاستراتيجية 2026.. العالم في مواجهة ثورة ترامب
إيمان شفيق
يرى محرر التقرير، الخبير الاستراتيجي باسكال بونيفاس أن عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة تعني نهاية عهد، واندلاع مفاجئ وعنيف لعهد جديد. هذه الثورة الاستراتيجية، ذات الأهمية النادرة، تعيد النظر في حتى أكثر التحالفات تقليدية. بعيدا عن رواية “صانع السلام”، لم تؤدِ أجندة ترامب إلى النتائج السريعة المعلنة في الحروب في أوكرانيا وغزة، والتي لا تزال تُظهر عجز الأوروبيين أمام أزمات تعتبر حاسمة لاستقرارهم الخاص.
يضيف بونيفاس، أنه بينما قد يكون العام القادم حاسما في أول هذه النزاعات، فإن عواقب 7 أكتوبر 2023 لا تتوقف عن التأثير على إعادة تشكيل موازين القوة الجيوسياسية في الشرق الأوسط في النزاع الثاني، حتى تصل إلى المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.
بعيدا عن هذه القضايا، فإن أمريكا اللاتينية وإفريقيات ليست بمعزل عن هذه المتقلبات، وفي مقدمتها الحرب التجارية العالمية التي أشعلها دونالد ترامب والتزايد في التوتر في العلاقة بين بكين وواشنطن.
تُحفز ثورة ترامب الاتجاهات الدولية القائمة مسبقا، وخصوصا صعود التيارات الشعبوية المعادية للبيئة، والتحول الاقتصادي نحو النظام التجارية الجديد، وكذلك عصور جديدة للطاقة والرقمنة.
التعليقات