خطبة الجمعة تبرز معاني الإسراء والمعراج ودروسها الإيمانية
تحرير: دين بريس
تستعرض خطبة الجمعة ليوم 26 رجب 1447هـ الموافق لـ 16/1/2026م ذكرى الإسراء والمعراج، وتؤكد عظمة هذه المعجزة النبوية التي يؤيد الله بها رسوله محمد ﷺ في أشد المواقف. وتشير الخطبة إلى أن الإسراء والمعراج دليلان على قدرة الله المطلقة، وأن الله سبحانه ينصر نبيه ويكرمه، كما تبين أن الله يفرض الصلوات الخمس صلة مباشرة بين العبد وربه، لتكون معراج المؤمنين ووسيلة للارتقاء الروحي والعبادي.
وتتطرق الخطبة إلى السياق التاريخي للمعجزة، حيث يمر النبي ﷺ بظروف صعبة بعد فقدانه لعمه وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، ويعجز عن العثور على سند من الناس، فتأتي المعجزة تذكرة بأن الله وحده ناصر عباده ومجيب دعائهم. وتستشهد الخطبة بدعاء النبي ﷺ في الطائف وكيف يستجيب الله له، كما تذكر قصص استجابة بعض القبائل والجن لدعوة الإسلام، لتعكس قوة العزم والثقة بالله.
و تتناول الخطبة الدروس العملية المستفادة من الإسراء والمعراج، وتبرز الصبر والتوكل على الله، وأهمية الصلاة والدعاء ملاذا في الشدائد، وضرورة الرفق بالناس وعدم تعسير الأمور عليهم، وتؤكد أن هذه الدروس تشكل أساس المنهج الإسلامي في الحياة اليومية. وتختتم الخطبة بالدعاء للنبي ﷺ ولأولياء الأمر وللمسلمين جميعا، سائلة الله الهداية والثبات على قيم الدين، وتذكر المصلين بأن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج فرصة للتأمل في عظمة الله والتزوّد بالإيمان والعمل الصالح.
التعليقات