مناظرة دينية في الهند تغير قناعات العديد من الشباب
تحرير: دين بريس
أثارت مناظرة فكرية جمعت الداعية الهندي شمائل الندوي والكاتب الملحد جاويد أختر موجة واسعة من التفاعل داخل الهند وخارجها، بعدما تحولت إلى حدث فكري لافت أعاد طرح الأسئلة الكبرى حول الإيمان والعقل. المناظرة التي عقدت في ديسمبر الماضي، وشهدت حضورا إعلاميا وجماهيريا كبيرا، ناقشت قضايا الإلحاد والدين بأسلوب هادئ وعلمي، ما دفع العديد من الشباب إلى إعادة التفكير في قناعاتهم السابقة، وفق ما أكده الندوي في تصريحات إعلامية.
وأوضح الندوي أن اللقاء لم يكن مجرد سجال فكري، بل حوارا قائما على الاحترام والمنهج العقلي، مشيرًا إلى أن كثيرين تواصلوا معه بعد المناظرة للتعبير عن تأثرهم بالمضامين المطروحة، وبعضهم أعلن بداية رحلة بحث جديدة عن الحقيقة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالانتصار الجدلي، بل بقدرة الخطاب الديني على إزالة الشبهات وفتح باب التفكير الهادئ بعيدًا عن التعصب أو السخرية.
وأكد الداعية الهندي أن مواجهة الإلحاد تتطلب فهما عميقا للواقع الإنساني، موضحا أن المعاناة لا تنفي وجود الخالق بل تندرج ضمن سنن الابتلاء، وأن الإيمان لا يتعارض مع العقل بل يكتمل به. وختم بالتأكيد على أهمية الحوار الهادئ والبحث العلمي الرصين في ترسيخ القناعات، مشيرًا إلى أن هذه المناظرة تمثل محطة مهمة في مسيرته الدعوية والفكرية داخل الهند وخارجها.
التعليقات