رئيس نيجيريا يعلن حالة طوارئ أمنية

27 نوفمبر 2025

إعداد: رشيد المباركي

أكدت وكالة رويترز أن الرئيس النيجيري بولا تينوبو أعلن أمس حالة طوارئ أمنية على مستوى البلاد، موجّها أوامر بتجنيد آلاف من عناصر الجيش والشرطة لمواجهة تصاعد العنف المسلح في مناطق مختلفة.

وأوضح النيجيري بولا تينوبو أن الشرطة ستُجنّد 20 ألف عنصر إضافي، لترتفع قوتها إلى 50 ألفا، مع السماح باستخدام معسكرات الخدمة الوطنية للشباب كمراكز تدريب، إلى جانب سحب الضباط من مهام حراسة كبار الشخصيات وإعادة نشرهم في بؤر التوتر عقب تدريب سريع. كما أشار تينوبو إلى أنه منح جهاز أمن الدولة صلاحية نشر حرّاس غابات مدرّبين وتجنيد عناصر جديدة لتمشيط المناطق الحرجة التي تتحصن فيها مجموعات مسلحة، مؤكدا في خطاب متلفز أنه “لن تكون هناك أماكن للاختباء أمام دعاة الشر”.

جاءت هذه الخطوة، بحسب الوكالة، عقب سلسلة هجمات شهدتها عدة ولايات وأسفرت عن مقتل وخطف عشرات المدنيين. وأشاد تينوبو بجهود قوات الأمن في تحرير 24 طالبة في كيبي و38 مصلّيا في كوارا، متعهدا بإنقاذ بقية المختطفين، بمن فيهم الطلاب الذين خُطفوا في ولاية النيجر. كما دعا الرئيس البرلمان إلى مراجعة القوانين للسماح للولايات بإنشاء قوات شرطة محلية، وحثّ المؤسسات الدينية على طلب حماية أمنية خلال التجمعات. ووجّه دعوة إلى جمعيات الرعاة لاتباع نظام المزارع وتسليم الأسلحة غير القانونية، في إطار جهود الحد من الصدامات المتكررة مع المزارعين. وأضاف تينوبو أنه يواسي عائلات الضحايا ويحيّي شجاعة الجنود، ومن بينهم العميد موسى أوبا. وشدد على أن من يختبر صلابة الدولة “يجب ألا يخلط بين ضبط النفس والضعف”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...