قانون يحرم السياسة على الأئمة والخطباء بالمغرب

3 يوليو 2014

منع ظهير ملكي صدر أخيرا بالمملكة المغربية (الجريدة الرسمية عدد 6268) جميع المكلفين بمهام دينية (الأئمة والخطباء) من ممارسة “أي نشاط سياسي أو نقابي أو اتخاذ أي موقف يكتسي صبغة سياسية أو نقابية”.

كما حظر الظهير على القيم الديني (يشتغل في مجال الإمامة أوالخطابة أوالتأطير الديني) مزاولة أي نشاط في القطاع العام أو القطاع الخاص يدر عليه دخلا كيفما كانت طبيعته، إلا بترخيص مكتوب من السلطة الحكومية، باستثناء الأعمال العلمية والفكرية والإبداعية..

وحسب الظهير، فإنه “إذا ثبت إخلال المعني بالأمر بالتزاماته يمكن لوزير الأوقاف حرمانه من كل أو بعض راتبه خلال نفس المدة، باستثناء التعويضات العائلية، ويمكن للعقوبة الإدارية أن تتطور إلى إنهاء العقد المبرم مع القيم الديني، وذلك حسب درجة خطورة الفعل المرتكب”.

ويتعين على كل قيم ديني يزاول مهاما دينية الالتزام بـ”أصول المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وثوابت الأمة وما جرى به العمل بالمغرب.. وارتداء اللباس المغربي عند أدائها، وكذا احترام المواقيت والضوابط الشرعية عند أدائها”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...