دار الشعر بتطوان تحتفي بالدورة العاشرة لملتقى الشعر العربي

9 أكتوبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

تحتضن دار الشعر بتطوان، اليوم الخميس، فعاليات الدورة العاشرة من “ملتقى الشعر العربي” في فضاء “رياض المطامر” بالمدينة العتيقة لتطوان، المكان الذي خلد ذكره الكاتب الإسباني ميغيل دي ثيرفانطس في أعماله منذ القرن السابع عشر. ويعكس اختيار هذا الفضاء انفتاح دار الشعر على البيوت العتيقة والمواقع التاريخية، تكريما للعمق الحضاري والثقافي للمدينة، التي تحتفظ بدورها البارز في نقل التراث العربي والمغربي إلى أندلسية عالية التأثير.

وتجمع هذه التظاهرة بين تجارب شعرية من بلاد الرافدين وفلسطين والمغرب، حيث تفتتح فعالياتها الباحثة العراقية أمل الجبوري، إلى جانب الشاعر الفلسطيني مهند ذويب والشاعرة المغربية بديعة القادري، فيما تقدم فرقة “أوتار” بقيادة عازف العود فهد الصنهاجي حفلا موسيقيا يحيي فيه أبرز القصائد العربية على ألحان كبار المبدعين. ويؤكد الملتقى على استمرارية الشعر العربي في التعبير عن التجربة الإنسانية، مستثمرا التراكم الشعري التاريخي منذ التجارب الإغريقية والرومانية وصولا إلى المدارس الكلاسيكية والقصيدة الحديثة، وما آلت إليه الممارسة الشعرية المعاصرة.

ويأتي الملتقى في إطار جهود دار الشعر بتطوان في تعزيز الفضاءات الشعرية العربية، بعد تأسيسها في ربيع 2016 بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، حيث تحتفل الدار هذه السنة بمرور عشر سنوات على تأسيسها. ويكتسب هذا الانفتاح أهمية إضافية مع اختيار تطوان عاصمة للثقافة والحوار في الفضاء المتوسطي لعام 2026، معززة مكانة الشعر العربي كأحد أهم الموروثات الإبداعية في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...