جهاديون ينشرون شريط فيديو يظهر جنودا ماليين وبوركينابيين محتجزين كرهائن

26 سبتمبر 2025

إعداد: رشيد المباركي

في شريط فيديو مدته عشرون دقيقة نشرته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، طلب نحو ستين جنديا من باماكو وواغادوغو التحدث إلى الجهاديين للحصول على إطلاق سراحهم. ويأتي نشر الفيديو من قبل الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة في وقت تدعي فيه سلطات مالي وبوركينا فاسو التي يهيمن عليها الجيش احتواء خطر الهجمات الجهادية.

وحسب فاهيرامان رودريغ كون، رئيس مشروع الساحل في معهد الدراسات الأمنية، فإن هذه الجماعة هي “ائتلاف من عدة وحدات مقاتلة، وليس من المستغرب أن يستطيع هذا المجموعة العمل عبر الحدود”، كما صرح بذلك لوكالة فرانس برس. ومن بين الرهائن، يرتدي البعض زيا عسكريا يحمل شعار الجيش المالي على أكتافهم.

وصرح عدد من الجنود الماليين الذين يتحدثون البامبارا إنهم قد تم أسرهم في منتصف غشت الماضي، خلال هجوم جهادي على المدينة الاستراتيجية فارابوغو، في وسط البلاد. ويقول آخرون إنهم في أيدي الجهاديين منذ عام 2023.

في رسالتهم، طلب الرهائن من سلطاتهم “التحدث” مع الجهاديين للحصول على إطلاق سراحهم. “في الوقت الذي تستعد فيه السلطات للاحتفال  بعيد استقلال مالي، كيف، أنتم، الضباط، الماليين، يمكنكم قبول أن أقاربكم العسكريين في أيدي الجهاديين؟”، قال أحد أفراد الجماعة في مطلع الفيديو.

“لا يطلب الجهاديون من السلطات ذهبا أو مالا. إنهم يريدون فقط أن نتبادل مع المحتجزين لدى السلطات المالية. كما نطلب من [السلطات] أن تستمع إليهم، وأن تتحدث معهم حتى نتمكن من العودة إلى عائلاتنا”، كما قال أحد الرهائن الماليين، الذي يقدم نفسه كسائق في الرئاسة المالية.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...