ألمانيا تفكك كيانا متطرفا وتعتقل زعيمه وتصادر ممتلكاته

13 مايو 2025

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، صباح الثلاثاء 13 ماي 2025، حظر تنظيم “مملكة ألمانيا”، أحد أبرز التشكيلات المرتبطة بحركة “مواطني الرايخ” المناهضة للدولة.

وباشرت الشرطة الفيدرالية تنفيذ عمليات مداهمة منذ الساعات الأولى من الصباح في سبع ولايات، مستهدفة 14 موقعا تابعا للتنظيم، وأسفرت هذه الحملة عن توقيف مؤسس الجماعة، بيتر فيتسيك، في بلدة هالس بروكه بساكسونيا، حيث تم تنفيذ أمر اعتقال كان صادرا بحقه منذ عدة أسابيع.

وأنشأ فيتسيك، البالغ من العمر 59 عاما، ما سماه “مملكة ألمانيا” عام 2012، انطلاقا من لوثرشتات-فيتنبرغ، وتوّج نفسه ملكا على هذا الكيان الوهمي، وقدمه باعتباره بديلا للدولة الألمانية، معتمدا دستورا خاصا ومؤسسات بديلة، بما في ذلك نظام تأمين، عملة مستقلة، وبنك ذاتي، في محاولة لمحاكاة مؤسسات الدولة الحديثة خارج إطار الشرعية القانونية.

واجه فيتسيك اتهامات جنائية خطيرة من بينها تأسيس تنظيم إجرامي، وتبييض الأموال، والاحتيال المالي، وكشفت التحقيقات أن مئات الأشخاص انخرطوا في مشروعه وقدموا له مبالغ مالية وصلت إلى الملايين، كما أُدين في شتنبر 2024 بالسجن ثمانية أشهر بتهمة الاعتداء الجسدي.

وصنّف المكتب الفدرالي لحماية الدستور “مملكة ألمانيا” كتنظيم متطرف ضمن حركة “الرايخسبورغر” (Reichsbürger)، التي تضم قرابة 25 ألف شخص، يُعتبر نحو 10% منهم ميالين للعنف، فيما ينتمي أكثر من ألف منهم إلى التيار اليميني المتشدد.

وألغى القرار الوزاري اسم “مملكة ألمانيا” وكل ما يرتبط به من أنشطة وكيانات، واعتبر أي محاولة لإعادة تنظيمه جريمة يعاقب عليها القانون الألماني، وأكدت الوزارة أن جميع ممتلكات التنظيم ستتم مصادرتها.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...