خادم الحرمين يرصد 100 مليون دولار لتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب


وعبر خادم الحرمين الشريفين في كلمة ألقاها عبر وسائل الإعلام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه عن الأسى والحزن من الواقع المؤلم والمصير المجهول الذي تمر به الأمة الإسلامية والعربية، محذرا في الوقت نفسه من «صراعاتٍ وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان، حفل بها الأعداء والمتربصون في سياق فرصهم التاريخية، لتبيح قتل الأبرياء، وترويع الآمنين، وهتك الحرمات، مدعومة بإرهاب فكري أباح ذلك بنظرياته الحزبية، ومطامعه السياسية بشتى ذرائع التأويل والتدليس على الناس من خلال توجيه نصوص الشرع الحنيف والتطفيف فيها وفق مرادهم».
وحذر خادم الحرمين الشريفين ممن «انتحلوا الإصلاح فكذبوا، واختطفوا عقول السذج فضلوا وأضلوا غير متقين الله في ضلال شعاراتهم، ولا مبالين بتبعات أقوالهم وأفعالهم».
وأكد أن الفكر المنحرف «أشد على أمتنا خطراً وأعمق فتكاً من حراب عدوها المتربص علناً بها». وقال الملك عبد الله «يعتصر قلبي وقلب كل مسلم الحزن عندما ننظر إلى حال أمتنا التي أصبح التنازع والتناحر فيها سبيلاً أفضى بها إلى إراقة دمائها، وتدمير مكتسباتها، وتشويه قيم ومبادئ إسلامها وسلامها، وروحها الجامعة في التعايش على مبادئ الحق والعدالة».
وأكد خادم الحرمين الشريفين «إننا وفي ظل هذه التحديات الجسيمة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية بخاصة والعالم أجمع من مواجهة للإرهاب في أفكاره وتحركاته، مطالبون أكثر من أي وقت بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل الخبرات وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث، وتجنبها – إن شاء الله – قبل وقوعها».



