60% من الشباب البريطاني يرون إسرائيل مثل النازيين في معاملتهم لليهود

8 سبتمبر 2025

كشف استطلاع جديد أجرته مؤسسة يوغوف (YouGov) بتكليف من حملة مكافحة معاداة السامية أن 21 في المائة من البريطانيين يوافقون على أربع أو أكثر من العبارات المصنفة معادية لليهود.

وأكد الباحثون أن النسبة تضاعفت في أقل من خمس سنوات بعدما سجلت 16 في المائة العام الماضي و11 في المائة سنة 2021، لتصبح الأعلى منذ بدء هذه الدراسات قبل عقد.

وسجل الاستطلاع ارتفاعا لافتا في الاعتقاد بأن إسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهود، إذ عبّر 45 في المائة من المشاركين عن هذا الرأي مقابل 33 في المائة العام الماضي.

وارتفعت النسبة بين الشباب إلى 60 في المائة وبين سكان لندن إلى 48 في المائة، فيما وصفت الحملة هذا التشبيه بأنه من أكثر الصور النمطية المعادية لليهود شيوعا.

وأظهر الاستطلاع أن 49 في المائة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما لا يشعرون بالارتياح للتواجد مع أشخاص يعلنون دعمهم لإسرائيل، بينما لم يوافق سوى 31 في المائة منهم على أن لإسرائيل حقا في الوجود كوطن قومي لليهود، وأكد 20 في المائة العكس.

وكشف أيضا أن 58 في المائة من الشباب يرون أن إسرائيل وأنصارها يمثلون تأثيرا سلبيا على الديمقراطية البريطانية، مقارنة بـ29 في المائة بين عموم المشاركين.

وأبانت النتائج أن 26 في المائة من البريطانيين يعتقدون أن إسرائيل “تفلت من العقاب لأنها تسيطر على الإعلام”، وهي نسبة ارتفعت من 18 في المائة العام الماضي، وقفزت بين الشباب إلى 42 في المائة.
وأبرزت كذلك أن 10 في المائة من الشباب ينظرون إلى حركة حماس بإيجابية، و14 في المائة يعتبرون تصنيفها “منظمة إرهابية” أمرا خاطئا، بينما يرى 19 في المائة أن هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 كان مبررا.

وأكد نصف البريطانيين تقريبا (51 في المائة) أن معاداة السامية تزايدت في البلاد منذ أكتوبر 2023، وترتفع النسبة إلى 60 في المائة بين الشباب.

وأوضح الاستطلاع أن الرأي العام منقسم حول التظاهرات المؤيدة لفلسطين التي شهدتها المدن البريطانية، إذ اعتبرها 29 في المائة إيجابية و32 في المائة سلبية، فيما رأى 69 في المائة أنها لم تحقق شيئا يُذكر.

جرى الاستطلاع على عينة تمثيلية من 2245 شخصا من البالغين في المملكة المتحدة، ونفذ عبر الإنترنت يومي 1 و2 سبتمبر 2025 باستخدام “المقياس العام لمعاداة السامية” المبني على تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...