ندوة علمية تناقش العلاقات المغربية الإسبانية ومستجدات قضية الصحراء المغربية في ضوء القرار الأممي 2797
تحرير: دين بريس
احتضنت كلية الحقوق بجامعة سرقسطة، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في إسبانيا، يوم الخميس الماضي، ندوة علمية بعنوان: «العلاقات بين إسبانيا والمغرب والإطار القانوني الجديد لقضية الصحراء المغربية على ضوء قرار مجلس الأمن 2797». وقد نظمت هذه الفعالية بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون، وبشراكة مع كلية الحقوق والهيئة الملكية للمحامين بسرقسطة، إضافة إلى فعاليات جمعوية، بحضور أساتذة جامعيين وحقوقيين وشخصيات أكاديمية ومؤسساتية.
وشددت القنصل العام للمملكة المغربية خلال كلمته الافتتاحية على أهمية الفضاءات الأكاديمية في إنتاج معرفة علمية رصينة ومحايدة، تسهم في تعزيز فهم القضايا الدولية وترسيخ ثقافة الحوار بين مختلف الرؤى. كما أبرزت متانة العلاقات المغربية الإسبانية، القائمة على تعاون متقدم في عدة مجالات، مشيرة إلى الدينامية الإيجابية التي تعرفها هذه الشراكة بقيادة الملك محمد السادس، الذي يضع تعزيز التعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل ضمن أولوياته.
وتخللت الندوة مداخلات علمية لعدد من الخبراء، حيث قدمت أستاذة القانون الدولي العام بجامعة سرقسطة، كارمن تيرادو، قراءة في تطور العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين الرباط ومدريد. فيما تناول الباحث باهي العربي النص قضية الصحراء المغربية، مسلطا الضوء على المستجدات الأممية والدفاع عن الموقف المغربي، بينما أبرز المؤرخ عبد الوهاب سبويه قيمة المخطوطات باعتبارها مصدرا أساسيا لفهم الذاكرة التاريخية المشتركة. وعلى هامش اللقاء، تم تنظيم معرض غير مسبوق للمخطوطات التاريخية، كشف عن وثائق نادرة توثق للروابط العميقة بين البلدين، مع تسليط الضوء على الأبعاد التاريخية لقضية الصحراء المغربية، قبل أن تختتم الأشغال بالتأكيد على أهمية المقاربة القانونية الدولية ودعم الدينامية الدولية المتزايدة المؤيدة للمبادرة المغربية في إطار الشرعية والاستقرار.
التعليقات