في ظل فتوى الردة.. المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته 16 بالدار البيضاء

المجلس العلمي الأعلى - أرشيف
7 يونيو 2013

المجلس العلمي الأعلى - أرشيف
المجلس العلمي الأعلى – أرشيف
من المتوقع أن يعقد المجلس العلمي الأعلى دورته العادية السادسة عشرة على مدى ثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد 14 و15 و16 يونيو 2012م، بمدينة الدار البيضاء، بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الأعلى.
وجاء انعقاد هذه الدورة الربيعية، متأخرا عن موعده بأكثر من ثلاثة أشهر، فبحسب ما يحدده القانون الداخلي للمجلس، فإن انعقاد الدورة الربيعية العادية يكون في شهر مارس والدورة الخريفية العادية في أكتوبر من كل سنة، وينص أيضا على عقد المجلس لدورات استثنائية بناء على أمر من رئيسه أمير المؤمنين.

وستعتكف لجان المجلس، على مدى أيام الدورة، على دراسة القضايا المدرجة في جدول أعمالها، والمتمثلة أساسا، حسب المادة الرابعة من القانون الداخلي للمجلس، في عرض حصيلة نشاط المجلس والمجالس العلمية المحلية برسم السنة المنصرمة، وتوصيات اللجن المتخصصة التابعة للمجلس واقتراحاته قصد المصادقة عليها، علاوة على مختلف القضايا التي يعرضها أمير المؤمنين على المجلس في كل دورة، والقضايا المقترحة من قبل أعضائه، والتي حظي تسجيلها ضمن جدول أعمال المجلس بالموافقة الملكية.
وتخصص الدورة الخريفية من كل عام للمصادقة على مشروع ميزانية المجلس والمجالس العلمية المحلية، ومشروع برنامج العمل المتعلق بهما برسم السنة الموالية.
ويأتي انعقاد هذه الدورة في ظل النقاش الذي أحدثه إبداء رأي فقهي للمجلس حول حكم المرتد، والصادر ضمن كتاب حصيلة فتاوى الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء 2004-2012.
ولإشارة فقد تم التنصيص على دستورية مؤسسة العلماء في الدستور الجديد (يوليوز 2011).
ويتكون المجلس العلمي الأعلى من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبعض كبار العلماء الذين يتم تعيينهم بصفة شخصية من قبل الملك، بوصفه أمير المؤمنين والرئيس الفعلي للمجلس، على ألا يتجاوز عددهم نصف عدد رؤساء المجالس العلمية المحلية، والأمين العام للمجلس، ورؤساء المجالس العلمية المحلية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...