مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان يستعرض “تجارب ناجحة”

مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان
23 أبريل 2013

مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان
مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان
انطلقت اليوم، 23 أبريل 2013، بالعاصمة القطرية، أعمال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان تحت شعار “تجارب ناجحة فى حوار الأديان ” بحضور 500 مشارك، لاتباع الديانات الثلاث “الاسلام، المسيحية، اليهودية”، من قطر وخارجها، يمثلون 75 دولة حول العالم.

ويناقش المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، وفق ما نشرته وكالة الأنباء القطرية، أربعة محاور هي: المحور الاكاديمي ومحور العدالة ومحور السلام وحل النزاعات ثم محور الثقافة ووسائل الإعلام.

وشدد حسن بن عبد الله الغانم وزير العدل القطري على أن الدعوة إلى الحوار بين أبناء الأديان جاءت استجابة لما أكدته الشريعة الإسلامية الغراء في وصايا القرآن الكريم الذي دعا إلى إدراك الحقيقة الجامعة بين الأنبياء وخصص سورة كريمة باسمهم هي “سورة الأنبياء”.

وتطرق في كلمته الافتتاحية إلى ما تضمنه القرآن الكريم من تأكيد على أن رسالة الأنبياء واحدة وهديهم واحد وغايتهم واحدة وهي نشر العدل والإخاء والعدالة في الأرض.

وأبرز أن القرآن الكريم دعا أتباع الأنبياء إلى التعاون فيما بينهم في العمل الإيجابي البناء تحت ظلال التوحيد والإيمان، مستشهداً بالآيات القرآنية التي أكدت هذه المعاني وشددت على أن رسالة الأنبياء واحدة.

جدير بالذكر أن هذه الدورة تعرف حضوراً فاعلاً لباحثين في مجال علم ومقارنة الأديان وممثلين لهيئات ومنظمات ومؤسسات وهيئات وجامعات مهتمة بمجال حوار الأديان لتقديم تجارب ناجحة في هذا المجال وعرض ما حققته من إنجازات مهمة فيه، ويشارك من المغرب، بحسب البرنامج المقترح للمؤتمر، كل من الدكتور خالد زهري، والدكتورة جميلة زيان، والدكتور عبد الرحمن طنكول، والدكتورة مريم آيت أحمد.

وتتميز النسخة العاشرة للمؤتمر بتقديم – ولأول مرة- جائزة الدوحة العالمية في حوار الأديان التي تمنح لأفضل شخصية أو مشروع أو انجاز في مجال حوار الأديان .

يشار إلى أن المؤتمر العاشر يأتي استكمالا للمؤتمرات التي عقدت منذ عام 2003. وتناولت الدورات التسع الماضية دور الأديان في بناء الإنسان، والتضامن الإنساني، والقيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحوار بين الأديان.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...