توفي مارتن إي. مارتي (Martin E. Marty)، القس اللوثري والمؤرخ الديني البارز، يوم 25 فبراير عن عمر ناهز 97 عاما في دار تقاعد بمدينة مينيابوليس، حيث كان يقيم منذ عام 2022.
واشتهر “مارتي” بتأثيره العميق على الفكر المسيحي في القرن العشرين، من خلال أكثر من 60 كتابا وآلاف المحاضرات التي تناولت قضايا الدين والمجتمع.
وعمل أستاذا في كلية اللاهوت بجامعة شيكاغو لمدة 35 عاما، وأسهم في تكوين جيلين من الباحثين وقادة الكنيسة، وكان كاتبا ومحررا في مجلة “The Christian Century” لنصف قرن، حيث عرف بقدرته على تبسيط المفاهيم اللاهوتية وتحليل التيارات الدينية بموضوعية.
حصل على وسام العلوم الإنسانية الوطني من الرئيس بيل كلينتون عام 1997، ونال جائزة الكتاب الوطنية عام 1972، وكان ناشطا اجتماعيا، حيث شارك في مسيرات الحقوق المدنية في الستينيات ودافع عن الإصلاحات الدينية والاجتماعية.
ولد “مارتي” في نبراسكا عام 1928، ودرس اللاهوت في معهد كونكورديا اللاهوتي، قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة شيكاغو، وومن المقرر إقامة حفل تأبين له يوم 29 مارس في كنيسة سنترال اللوثرية بمينيابوليس.
المصدر : https://dinpresse.net/?p=23754