وزير الدفاع الأمريكي يعود إلى الواجهة بخطاب ديني مثير
أثار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث موجة جديدة من الجدل، بعد إحيائه مناسبة دينية مسيحية داخل مقر وزارة الدفاع الأمريكية، في خطوة اعتبرها منتقدوه امتدادا لتوظيف الخطاب الديني في سياق الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وذكرت تقارير أمريكية أن هيغسيث دعا خلال المناسبة إلى أن “تصيب كل طلقة هدفها”، ما فتح نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والدينية والعسكرية في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من تصريح سابق لهيغسيث، دعا فيه الأمريكيين إلى الصلاة يوميا من أجل القوات الأمريكية “باسم يسوع المسيح”، أدلى به خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، قبل أن يعاد تداوله على نطاق واسع في سياق الانتقادات الموجهة إليه.
ورأت أصوات أمريكية ناقدة أن نقل هذا الخطاب من مستوى التصريح العلني إلى ممارسة دينية داخل البنتاغون يعكس تصاعد الحضور الديني في الخطاب العسكري الرسمي، ويثير تساؤلات بشأن حدود المزج بين الإيمان والسياسة والحرب داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
ودافع أنصار الوزير عن هذه الخطوة باعتبارها تعبيرا عن الحرية الدينية ووسيلة لرفع معنويات الجنود خلال الحرب.
وتزامنت هذه التطورات مع انتقادات صدرت عن شخصيات دينية مسيحية، بينها أصوات كاثوليكية اعتبرت أن توظيف اسم المسيح في سياق الحرب يبتعد عن رسالة السلام التي يحملها الإنجيل، ما زاد من اتساع الجدل حول طبيعة الخطاب الذي يرافق العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
التعليقات