وثيقة إيفان تيموفيف: من وجهة نظر موسكو.. الحرب في إيران تبرر غزو أوكرانيا
رشيد المباركي
كشف موقع “لوغران كونتنيان” الأوروبي، من خلال نشر وثيقة حررها إيفان تيموفيف، بعنوان “الدروس السبعة لإيران” لحرب بوتين ضد أوروبا، أن المحللين العاملين في خدمة دعاية الكرملين في الحرب في الشرق الأوسط وموقف دونالد ترامب تأكيدا: في أوكرانيا، يجب على روسيا المثابرة، وأضاف الموقع أن سلوك موسكو منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية ــ الأمريكية ضد إيران يؤكد، إذا كان لا يزال هناك حاجة للتأكيد، أن الكرملين لا يدار من قبل رئيس “متهور” كما يقال كثيرا في فرنسا، بل من قبل مسؤولين واعين تماماً بمصالحهم الوطنية وقادرين على أقصى درجات البراغماتية السياسية.
إنها البراغماتية التي فرضت على موسكو استراتيجية دعم دبلوماسي رسمي دون التزام عسكري مباشر، مصحوب بدعم تقني في مجالات الاستخبارات، وحرب الطائرات بدون طيار، ونشر المعلومات المضللة.
في المقابل، تضيف المنصة، يراقب المسؤولون في الاتحاد الروسي الوضع في محاولة لاستخلاص الدروس الأكثر فائدة منه. ففي 2 مارس، نشر يومية كومييرسانت ملخصا توضيحيا وقعه إيفان تيموفيف، يسرد فيه “سبع دروس من إيران” التي قد تستفيد منها روسيا.
يتعلق الأمر بالدروس التالية: الدرس رقم 1: العقوبات تبرر اللجوء إلى القوة العسكرية؛ الدرس رقم 2: من المتوقع استمرار الضغوط الغربية؛ الدرس رقم 3: التنازلات لا تنجح؛ الدرس رقم 4: رؤساء الدول يوجدون دوماً تحت المراقبة؛ الدرس رقم 5: الاضطرابات الداخلية تشجع التدخلات الخارجية؛ الدرس رقم 6: دور “الفرسان السود” مهم، لكنه لا يحل كل شيء؛ الدرس رقم 7: التوازن بين القوى مسألة ضرورية.
التعليقات