هل تشوش قضية إبستين على عمل إدارة ترامب؟ ثلاث إشارات في السياق

11 فبراير 2026

رشيد المباركي

كشفت صحيفة “لوغران كونتينان” الأوروبية أنه من الوهلة الأولى، التسريبات حول العلاقات بين جيفري إبستين وشخصيات سياسية ومالية عن فضائح في الخارج، كما يتضح من سلسلة الاستقالات في فرنسا والمملكة المتحدة أو النرويج.

ومع ذلك، تشير عدة إشارات ضعيفة إلى أن إدارة ترامب قد تتأثر أيضا. هل يمكن أن تؤدي استطلاعات الرأي السيئة وانخفاض نسبة الشعبية بشأن القضايا الاقتصادية والهجرة إلى إبطاء النشاط الرئاسي؟

أولى الإشارات عنوانها تباطؤ في توقيع المراسيم الرئاسية، ففي خلال أول 100 يوم له في البيت الأبيض، وقع ترامب أكثر من 140 مرسوما رئاسيا، أي أكثر من أي رئيس سابق له، محطما بذلك الرقم القياسي الذي سجله روزفلت في عام 1933. حرص الرئيس الأمريكي على التحرك بسرعة لإحداث تأثير من “الصدمة والرعب”، وفقا للعقيدة العسكرية القائمة على سحق الخصم باستخدام قوة نارية هائلة.

ثاني الإشارات، عنوانها تباطؤ على الصعيد الدولي، حيث إن الرسوم الجمركية وتهديدات فرض تدابير جمركية كانت غير شعبية على نطاق واسع في الولايات المتحدة، ووفقا لمجمّع المحلل نيت سيلفر، تُرى السياسة التجارية للإدارة (-17.8٪) بشكل أقل إيجابية من قبل الناخبين مقارنة بسياساتها في الهجرة (-10.5٪)

عنوان الإشارة الثالثة هو حذف ترامب منشور يسيء للزوجين باراك وميشيل أوباما كقرود، فبعد أن انضم العديد من النواب الجمهوريين إلى سكوت، بينهم السناتوران روجر ويكر وبيت ريكيتس، اضطر ترامب إلى حذف الفيديو من حسابه، متهما أحد مساعديه بوضعه على الإنترنت. وهذه هي المرة الأولى التي يحذف فيها ترامب منشورا من وسائل التواصل الاجتماعي منذ عودته إلى السلطة في يناير 2025، بعد جدل ومواجهة مع معارضة داخل حزب الجمهوريين نفسه.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...