هكذا تختبر إيران إرادة ترامب في القتال
رشيد المباركي
اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن حرب إيران دخلت مرحلة المناوشات مع استمرار النظام في إطلاق النار على دولة الإمارات والقوات الأمريكية التي ردت دفاعاً عن النفس.
ورغم تأكيد الرئيس ترامب استمرار وقف إطلاق النار، إلا أن التساؤلات تثار حول مدى صموده أمام استمرار الهجمات. وتوضح الصحيفة أن إيران هاجمت 3 سفن حربية أمريكية في مضيق هرمز بالصواريخ والمسيرات والقوارب الصغيرة، في محاولة استهدفت قتل جنود أمريكيين تم اعتراضها بنجاح.
وردت الولايات المتحدة الأمريكية بضرب قوارب سريعة ومنشآت عسكرية في جزيرة قشم وبندر عباس، واصفاً الرئيس ترامب تلك الضربات بأنها “مجرد لمسة حب”. وتلفت الصحيفة إلى تصريح وزير الخارجية ماركو روبيو الذي أكد فيه أن “فقط الدول الغبية هي التي لا ترد بإطلاق النار عندما تطلق عليها النار، ونحن لسنا دولة غبية”. ومع ذلك، تتساءل الصحيفة عما إذا كان من الذكاء الاكتفاء بضرب مصادر النيران المباشرة بينما يتجاهل النظام الهدنة. وأشارت الصحيفة إلى قيام طائرة “F/A-18 Super Hornet” بتعطيل ناقلتي نفط إيرانيتين حاولتا كسر الحصار الأمريكي، بينما أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على الإمارات، مما أدى لإصابة 3 أشخاص، كما استهدفت ناقلةً تديرها شركةٌ صينيةٌ مما أدى لإصابة طاقمها.
وتوضح الصحيفة أن النظام لم يلتزم بوقف إطلاق النار المعلن في 7 أبريل، فبدلا من فتح المضيق، تراجعت حركة الناقلات. وبحسب التحليلات، فإن إشارة الرئيس ترامب إلى تردده في استئناف العمليات العسكرية الكبرى شجعت الإيرانيين على التمسك بشروط أفضل، حيث عرض النظام 5 سنوات لعدم تخصيب اليورانيوم بدلا من 15 إلى 20 عاما كما توقع المفاوضون الأمريكيون، ما جعل رحلة نائب الرئيس فانس لباكستان بلا جدوى.
التعليقات