من الإمامة إلى المعركة.. المفتي الذي حمل السلاح لأجل أوكرانيا

8 أبريل 2025

تحول المفتي الأوكراني السابق، سعيد إسماعيلوف، من إمامة المساجد إلى الخدمة العسكرية في جبهات القتال، حيث يخوض اليوم معركة الدفاع عن وطنه في الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، في تجربة استثنائية تجمع بين الدين والدولة والسلاح.

إسماعيلوف، الذي كان يقود سابقا “اتحاد الأمة” — وهو من أبرز الهيئات الممثلة للمسلمين السنة في أوكرانيا — عبّر عن استيائه من مسار المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، والتي يرى أنها تمارس ضغوطا على “كييف” للتنازل عن مناطق مثل د”ونباس” لصالح موسكو. تصريحاته جاءت في مقابلة مع مجلة Hyphen البريطانية، نُشرت بتاريخ 2 أبريل 2025.

وقال إسماعيلوف، الذي يحمل رتبة ملازم، إنه فقد منزلين بسبب الحرب، وخدم سابقا كمسعف متطوع قبل أن يستدعى رسميا للجيش في أكتوبر 2023.

ويخدم حاليا ضمن وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للواء 57 في جبهة “خاركيف”.

ويقدر إسماعيلوف أن نحو 30,000 مسلم اضطروا لمغادرة مناطق النزاع منذ عام 2014، بينما تعرض من تبقى منهم، خصوصا التتار، لاعتقالات وتعذيب وملاحقات أمنية من قبل القوات المدعومة من روسيا، قائلا “حتى الصلاة كانت تعتبر تهديدا”.

ويؤكد إسماعيلوف أن مسلمي أوكرانيا، الذين يشكلون نحو 1.4% من السكان، يتمتعون بكافة حقوقهم الدينية والمدنية، ويخدمون في البرلمان والجيش، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع — برئاسة تتاري مسلم — ستبدأ هذا العام بتوفير وجبات حلال للعسكريين المسلمين.

واعتبر أن مشاركة المسلمين في الدفاع عن أوكرانيا تعبر عن اندماج حقيقي، قائلا: “نقاتل معا، نبني معا، وندافع معا. المسلمون هنا ليسوا غرباء ولا مهاجرين، بل جزء من الأمة الأوكرانية”.

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...