من إبداعات الشاعر طلحة سعيد في قضية الوطن

17 نوفمبر 2020

خيانة

سَأخُونُ قَبيلَتِي
وحِزْبِيَ الوَحيدْ
وحَبِيبَتِي التي أَعْشَقُهَا كَالْوَتَنْ
سَأَرْميهِمْ جَمِيعاً
وَرَاءَ ظَهْرِي
وَلَنْ أُبَالِي
إِذَا هُمْ خَانُواْ الْوَطَنْ !

ـــــــــــــــــــــــــــ

لَا أُزَايِدُ

أنَا لاَ أُزَايِدُ إذا قُلْتُ إِنِّي أُحِبُّ الوطنْ
فتِلْكَ الدُّروبُ العتيقةُ التي سَلَكْتُ
وأَوَّلُ قُبْلَةٍ لسَيِّدَةٍ عَشِقْتُ
وكُلُّ أصدقائيَ الذينَ عارَكْتُ
وكُلُّ أصدقائيَ الذينَ وَادَدْتُ
وسُمْرَةُ الأرْضِ القَمْحِيَةُ
وأَوَّل رَذَاذٍ لِلسَّمَاءِ شَرِبْتُ
وأَوَّلَ بَرٍّ وأَوَّلَ بَحْرٍ قَدْ لَمَسْتُ
وأَوَّلَ حَرْفٍ في المَسِيدُ قرأتُ
وأَوَّلُ حُضْنٍ لِحِضْنِ أمّي لَجأْتُ…
وأَبِي هُنَاكَ
في قَبْرِهُ يَنامُ
شَاهِدٌ عَلَى الذي قُلْتُ.
كُلُّ ذَلِكُمْ هُوَ الْوَطَنُ
فَهَلْ أُزَايِدُ بَعْدُ!؟

الرياضة بمنطق السيادة..

عمر العمري تظهر التفاعلات التي تلت الحدث الرياضي الأخير بالمغرب انزياحا مقلقا في طريقة تمثل المجال الرياضي داخل بعض البيئات الإقليمية، إذ جرى تفريغ المنافسة من بعدها القيمي والتربوي، وتحويلها إلى ساحة إسقاط لصراعات سياسية وهوياتية، يعاد إنتاجها عبر تعبئة الجماهير واستثمار الانفعالات الجماعية، في مسار يفرغ الرياضة من معناها الأصلي ويقحمها في رهانات لا […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...