مقتل قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي يرفع منسوب التوتر الإقليمي
تحرير: دين بريس
سقط قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي صباح اليوم في هجوم استهدف موكبه، وأودى بحياة عدد من كبار الضباط وأصاب آخرين، وسط تضارب في الروايات بين غارة جوية دقيقة وانفجار استهدف الموكب، دون صدور تفاصيل رسمية أو تحديد الجهة المسؤولة حتى الآن.
وأعلنت الجهات العسكرية عن الحادث باعتباره “حادثًا أمنيًا خطيرًا”، مع الإعلان عن فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابساته، مؤكدة على الرد في “الوقت والمكان المناسبين”. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق للتوترات العسكرية بعد تبادل ضربات وهجمات بين أطراف إقليمية ودولية خلال الأيام الأخيرة.
ويعتبر حاتمي شخصية محورية ضمن المؤسسة العسكرية الإيرانية، وله دور بارز في إدارة الملفات الدفاعية والاستراتيجية. ويرى محللون أن اغتياله قد يشكل نقطة تحول حرجة، مع احتمالات حدوث ردود فعل عسكرية أو أمنية تزيد من حدة التوتر الإقليمي.
التعليقات