مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني يتصدر اهتمامات الصحافة الإسبانية قبل مونديال 2030

30 ديسمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

أبرزت صحيفة «ماركا» الإسبانية مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني المزمع تشييده بمدينة الدار البيضاء، واعتبرته إنجازا معماريا لافتا مرشحا ليكون من أبرز رموز كأس العالم 2030. وركزت اليومية الرياضية على الطاقة الاستيعابية المرتقبة للملعب، التي ستناهز 115 ألف متفرج، معتبرة أن المشروع لا يقتصر على ضخامته العددية، بل يعكس تحولًا نوعيًا في الابتكار الهندسي والتقني داخل القارة الإفريقية، ويضع المنشأة ضمن قائمة أكثر الملاعب طموحًا على المستوى الدولي.

وسجل التقرير أن المشروع حصل على أعلى تقييم ضمن ملفات الملاعب التي تقدمت بها الدول الثلاث المنظمة للمونديال المقبل، بعد منحه 4.3 نقاط من أصل 5 من قبل فريق التفتيش التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعكس مدى استجابته للمعايير المعتمدة دوليا. كما توقفت الصحيفة عند التصور المعماري المستلهم من الخيمة المغربية التقليدية، مشيرة إلى أن الملعب سيقام على مساحة تناهز 140 هكتارًا، مع حزام خارجي واسع يعكس الحجم الاستثنائي للبنية، ويمنحها حضورًا عمرانيًا بارزا.

وتطرقت «ماركا» إلى الجوانب الوظيفية والتقنية للمشروع، موضحة أنه سيستفيد من ربط طرقي مباشر بكل من الدار البيضاء والرباط، إضافة إلى اعتماده تجهيزات حديثة تشمل نظام اتصالات داخلي متطور وأرضية لعب هجينة ملائمة للخصوصيات المناخية المحلية. كما أشارت إلى أن دور الملعب لن يقتصر على احتضان مباريات كأس العالم 2030، بل سيشكل بعد إنجازه مقرا رسميا للمنتخب الوطني المغربي وملعبا رئيسيًا لناديي الوداد والرجاء، في سياق رؤية أشمل لتطوير البنيات التحتية الرياضية بالمملكة، تتقاطع مع الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...