مذكرة تفاهم بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك الكورية

14 يناير 2026

عزيزة بزامي

جرى أمس الثلاثاء بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك للدراسات الأوروبية والمغاربية والشرق أوسطية من جمهورية كوريا.

وتهدف هذه المذكرة، التي وقعها كل من الأمين العام للرابطة، أحمد عبادي، ومدير مؤسسة سوكانك، داهن بارك، إلى تعزيز التعاون والتبادل الأكاديميين بين هاتين المؤسستين، فضلا عن إقامة شراكة بحثية وأكاديمية وظيفية واعدة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبهذه المناسبة، قال السيد عبادي إن مذكرة التفاهم الموقعة “تجسد تكاملا بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك وذلك في أفق التحقق من أن النتائج التي سيسفر عنها بحثنا العلمي المشترك من شأنها أن تقربنا من فهم أدق لمختلف التطورات التي تشهدها منطقتنا، لاسيما تلك المتصلة بالدين”.
 وأكد السيد عبادي، في تصريح صحافي، أن مؤسسة سوكانك تعتبر واحدة من أكبر وأعرق الجامعات في العالم، مبرزا أن مذكرة اليوم “تروم بلوغ الدقة والنجاعة في البحث العلمي المؤدي إلى فهم أكثر عمقا ودقة في أفق بلورة استراتيجيات أكثر نجاعة في التعامل مع مختلف القضايا والإشكالات”.
من جهته، قال مدير مؤسسة سوكانك للدراسات الأوروبية والمغاربية والشرق أوسطية، داهن بارك، في تصريح مماثل، “إننا نسعى من خلال التوقيع على هذه المذكرة إلى بناء وتطوير علاقات جيدة ومثمرة مع الرابطة المحمدية للعلماء”.
وأشار السيد بارك، في هذا الصدد، إلى أن مؤسسة سوكانك، التي تمولها المؤسسة الوطنية للبحث في كوريا، عملت، خلال الأعوام الستة الأخيرة، على دراسة مختلف سبل الحوار مع العالم الإسلامي ونظيره غير الإسلامي، مبرزا أن هذا المشروع سيمتد لحوالي ست سنوات.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...