محامية فرنسية تخوض معركة من أجل حقها في ارتداء الحجاب في المحاكم

26 فبراير 2022

دينبريس
ترتدي المحامية الفرنسية سارة اسميطه حجابا أثناء العمل لكن ذلك يعني أن مجلس النقابة المحلي الذي تتبعه سيمنعها من تمثيل موكليها في قاعات المحاكم.

ومن المقرر أن تصدر أعلى محكمة في فرنسا يوم الأربعاء القادم حكما في قضية سارة قد يضع سابقة على المستوى الوطني في بلد أصبح فيه الحجاب قضية ملتهبة في نقاش حول الهوية والهجرة.

قالت سارة (30 عاما) “لا يمكنني قبول فكرة أنني أكون مضطرة في بلدي أن اتعرى كي أمارس مهنة استطيع ممارستها”.

وسارة، وهي فرنسية من أصل سوري، هي أول من يدرس القانون في أسرتها. وهي أيضا أول امرأة في كلية الحقوق في مدينة ليل بشمال فرنسا ترتدي الحجاب.

وتعود قضيتها إلى عام 2019 عندما كان من المقرر أن تؤدي القسم وتبدأ العمل كمحامية تحت التدريب.

لم يكن هناك قانون بعينه يقول إنها لا تستطيع ارتداء حجابها. لكن في الأشهر التالية لأدائها القسم، أصدر مجلس نقابة المحامين في ليل قرارا داخليا يحظر ارتداء أي ملابس تدل على اعتقاد سياسي وفلسفي وديني داخل المحاكم. وتحدت سارة ذلك القرار بوصفه قرار يستهدف جماعات بعينها وتمييزي.

وخسرت القضية في محكمة استئناف في عام 2020 لتصل المسألة إلى أعلى محكمة وهي محكمة النقض.

وقال المدعي العام باتريك بوار للمحكمة الأسبوع الماضي إن الحكم الذي سيصدر في الثاني من مارس آذار سيضع الأساس لعمل المجالس النقابية للمحامين في أنحاء البلاد.

ويحظر مبدأ “العلمانية” الفرنسي، أو الفصل بين الدين والدولة، الرموز والثياب الدينية على موظفي الحكومة ولكن هذا لا ينطبق على المهن المستقلة كالمحاماة.

ويشكل المسلمون نحو ستة بالمئة من سكان فرنسا بحسب مرصد العلمانية، وينحدر كثيرون منهم من أصول أفريقية أو شرق أوسطية أو دول أخرى كانت مستعمرات فرنسية في السابق.

ومع وجود ميل نحو اليمين في السنوات الماضية، سعى نواب وساسة فرنسيون إلى تمديد القيود على ارتداء الحجاب لتشمل على سبيل المثال الأمهات اللاتي يصحبن أطفالهن في رحلات مدرسية أو لاعبات كرة القدم.

ومعظم المجالس النقابية للمحامين في فرنسا، بما في ذلك أكبرها في باريس، لديها قواعد داخلية حاليا لا تسمح بالرموز الدينية مثل الحجاب.
عن مونت كارلو الدولية

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...