محاربة “المحتوى التافه” هل يعني العودة مستقبلا للمواقع الجادّة؟

28 نوفمبر 2019

ابتداء من العاشر من دجنبر القادم، سيقوم موقع “يوتيوب” بتحديث سياسة الخدمة الخاصة به، وذلك باتخاذ قرار عدم الاحتفاظ بأي فيديو إذا كان “غير مجد”.

وتنص سياسة “يوتيوب” الجديدة على أنه “غير ملزم باستضافة أو تقديم محتوى”، إذا شعر أنه لا يخدم أي غرض، و”تعليق القناة أو إنهائها” بالنسبة للمستخدم.

وتتزامن هذه الإجراءات مع الحملات التي تجري هذه الأيام على صفحات التواصل الاجتماعي من أجل محاربة المحتويات “التافهة”، ومن بينها فيديوهات “روتيني اليومي” (تصور الحياة الخاصة لللنساء داخل البيوت) التي تحقق نسب مشاهدة عالية في المغرب.

قد تكون هذه الحملات بريئة ويريد أصحابها الرفع من جودة المحتويات الرقمية ومساهمتها في تثقيف الرأي العام، كما أنه من المحتمل أن يكون هؤلاء الذين يحاربون “التفاهة” يريدون بالمقابل التركيز على محتويات مؤدلجة أو ذات خلفيات دينية أو سياسية.

لكن على مستوى الواقع، فإن المحتوى “غير الجاد” أو الذي ينعته البعض بـ”التافه” يحقق “الطوندونس” على موقع “يوتيوب”، خصوصا فيما يتعلق بفيديوهات “روتيني اليومي”، التي تحصد ملايين المشاهدات.

هل تشكل هذه “الانتفاضة” ضد مثل هذه المحتويات، التي استطاعت أن تصل إلى عين المشاهد لكن قد لا ترضيه، بداية العودة أو البحث عن مواقع رصينة تحمل هم التثقيف والتوعية بشتى أشكالها؟

في جميع الاحوال تحتاج هذه التكهنات إلى القيام بدراسات معمقة داخل مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة توجهات الجماهير، وإن كانت الشركات المتحكمة في هذه المنصات لديها كافة البيانات المتعلقة بالمشتركين واهتماماتهم الرقمية، والتي قد تباع بأموال باهظة.
دين بريس

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...