مؤسسة محمد بصير تنظم ندوة دولية حول التصوف والعلوم

21 أبريل 2025

تنظم مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام ندوة علمية دولية تحت شعار “عناية أهل التصوف بالعلوم الشرعية والإنسانية”، وذلك يومي 17 و18 يونيو 2025 بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير ببني عياط، وبشراكة مع عمالتي أزيلال والفقيه بن صالح، تخليدًا للذكرى الخامسة والخمسين لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بمدينة العيون.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على مساهمة أهل التصوف في إثراء العلوم الشرعية والإنسانية، وإبراز مكانة التصوف كأحد الثوابت الدينية والثقافية للمغرب، فضلا عن دحض الصورة النمطية التي تربط التصوف بالجهل والبدع.

ويتضمن البرنامج مداخلات علمية ترصد النماذج المضيئة لشيوخ وعلماء صوفيين من مختلف المدارس والطرق، ممن برزوا في مجالات الفقه والدعوة والتعليم.

وستتناول الندوة تحديات العصر التي تواجه الزوايا الصوفية، لا سيما في ما يتعلق بتراجع الاهتمام بالعلوم، وغياب التجديد المؤسسي لدى بعض الطرق، إلى جانب عرض تجارب ناجحة في دمج التصوف بالعمل التربوي والتعليمي والاجتماعي، من خلال المدارس والكتاتيب ومؤسسات العمل المدني التابعة للزوايا.

ويشمل جدول أعمال الندوة عدة محاور أبرزها: عناية أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالزوايا والطرق الصوفية داخل المغرب وخارجه، وتجربة الزاوية البصيرية في الحفاظ على العلوم الشرعية والإنسانية، إلى جانب محور خاص بالتحديات الراهنة المرتبطة بالعناية بالعلم في السياق الصوفي، وآخر يعالج مظاهر الانحراف لدى بعض المنتسبين للتصوف عن منهج العلم والحكمة.

وستشهد الندوة أيضا تنظيم معرض للكتب التي أصدرتها المؤسسة، ومعرض خاص بوثائق الزاوية البصيرية والمناضل محمد بصير، على أن تُنشر أعمال الندوة لاحقا في كتاب توثيقي خاص.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...