ليبيا: أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي
تحرير: دين بريس
تداولت وسائل إعلام ليبية وعربية، اليوم، أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الزنتان غرب ليبيا، وسط تضارب واسع في الروايات، وغياب أي تأكيد رسمي من السلطات الليبية المختصة.
ونقل تلفزيون المسار عن عبد الله عثمان، مستشار سيف الإسلام القذافي وممثله في الحوار السياسي، تأكيده مصرع الأخير “في ظروف غامضة”، قبل أن يُنشر لاحقا نعي رسمي منسوب إلى رئيس الفريق السياسي الممثل له.
وأوضح عثمان أن الجهة المنفذة للهجوم لا تزال مجهولة، مشيرا إلى أن القذافي تعرض لكمين مسلح في ضواحي الزنتان عقب اشتباك اندلع بين مجموعة مسلحة وأفراد القوة المرافقة له.
وأفاد مصدر مقرب من عائلة القذافي بأن “منفذي عملية الاغتيال فرّوا بسرعة بعد إصابته في حديقة منزله من قبل أربعة أشخاص”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حالتـه الصحية أو توقيت وفاته بشكل دقيق.
في المقابل، سارع اللواء 444 إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه بشكل قاطع أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكدا أن ما يتم تداوله “عارٍ عن الصحة”، ومشدّدا على عدم تورط وحداته في أي عملية من هذا النوع.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني وسياسي ليبي بالغ الحساسية، حيث لا تزال الانقسامات المؤسساتية والهشاشة الأمنية تلقي بظلالها على المشهد العام، بما يجعل أي أنباء عن استهداف شخصية مثيرة للجدل بحجم سيف الإسلام القذافي مرشحة لإحداث تداعيات داخلية وخارجية.
ويُذكر أن سيف الإسلام القذافي، المولود عام 1972، يُعد من أبرز وجوه نظام والده الراحل معمر القذافي خلال السنوات الأخيرة قبل سقوطه عام 2011، وقد واجه منذ ذلك الحين ملاحقات قضائية داخلية ودولية، إلى جانب حضوره المتقطع في المشهد السياسي الليبي خلال السنوات الأخيرة.
ولا تزال الملابسات الحقيقية لما جرى غير واضحة، في انتظار ما ستكشف عنه السلطات الليبية المختصة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
التعليقات