لقاء إسلامي ـ مسيحي في مدريد بمناسبة يوم الأخوة الإنسانية
نُظم، يوم الثلاثاء 3 فبراير، لقاء ديني مشترك في المسجد المركزي بمدريد (مسجد إستريتشو)، بمبادرة من المفوضية الإسلامية في إسبانيا والمؤتمر الأسقفي الإسباني، وذلك بمناسبة إحياء يوم الأخوة الإنسانية، الذي يوافق ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك سنة 2019.
وجاء هذا اللقاء في إطار يوم للتأمل والصلاة والحوار، وبالتزامن مع الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، حيث شارك فيه ممثلون عن المؤسستين الدينية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والفكرية.
وفي كلمة له خلال اللقاء، رحب رئيس المفوضية الإسلامية في إسبانيا، الدكتور أيمن إدلبي، بالحضور، وتطرق إلى أهمية الكرامة الإنسانية باعتبارها قيمة جامعة بين البشر.
ومن جانبه، ألقى المونسنيور أدولفو غونثالث مونتيس كلمة باسم اللجنة الأسقفية الفرعية للعلاقات بين الأديان والحوار الديني، أشار فيها إلى أهمية التعاون بين أتباع الديانتين في خدمة الصالح العام واحترام حرية الممارسة الدينية.
كما قدم الكاتب العام للمفوضية الإسلامية في إسبانيا، محمد أجانا، مداخلة تناولت السياق الاجتماعي الراهن، متوقفا عند التحديات المرتبطة بتنامي الاستقطاب وخطابات الكراهية في الفضاء العام.
وتضمن برنامج اللقاء تلاوات من القرآن الكريم وقراءات من العهد الجديد، إضافة إلى تلاوة نص التزام مشترك مستوحى من القيم التي تجمع بين الديانتين، والمتعلقة بالكرامة الإنسانية والتعايش والسلام.
ونُظمت جولة تعريفية داخل المسجد المركزي، قدم خلالها ممثل المفوضية الإسلامية في مدريد شروحات حول أسس العقيدة الإسلامية والممارسة الدينية، قبل أن يُختتم اللقاء بجلسة تواصل غير رسمية بين المشاركين.
التعليقات