كيف يعالج المغرب ملف العائدين من جحيم الإرهاب؟

7 يناير 2020

ذكرت جريدة “أخبار اليوم”، الصادرة يومه الثلاثاء، أن السلطات البلجيكية قرّرت سحب الجنسية من رعاياها الذين ينحدرون من أصول مغربية والذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

وقالت الجريدة إن “هولندا” سبق لها أن رفضت استقبال رعاياها المنحدرين من أصول مغربية العالقين في سوريا وسحبت الجنسية منهم.

وذكرت أن السلطات المغربية ستكون ملزمة بمواجهة تحدي الجهاديين الأوروبيين من أصول مغربية الذين انضموا إلى مختلف التنظيمات الجهادية، إضافة إلى الجهاديين الذي خرجوا من مختلف المدن المغربية صوب بؤر التور.

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر إعلامية إلى أن المحامي “عبد اللطيف وهبي” قدم طلبا لتشكيل مهمة استطلاعية تنظر في ملف “المقاتلين المغاربة” والأطفال والنساء العالقين في سوريا والعراق.

وقال المحامي إن “التزامنا الوطني والأخلاقي والدستوري والقانوني اتجاه مواطنينا واتجاه احترام القانون يفرض حماية أطفالنا بنقلهم من السجون والمحتجزات والمعتقلات السورية والعراقية إلى أرض الوطن، باعتبار الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة على أمنهم وإعادة تأهيلهم وإدماجهم في التعليم الوطني”.

وسبق أن راسل “عبد اللطيف وهبي” وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “ناصر بوريطة”، متسائلا عن الإجراءات الممكن القيام بها لإنقاذ هؤلاء النساء والأطفال من جحيم الإرهاب.
دين بريس

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...