قمة الرياض : دعم قضايا فلسطين ولبنان وتعزيز الاستقرار الإقليمي

11 نوفمبر 2024

خديجة منصور

افتتحت اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2024، القمة العربية والإسلامية غير العادية أعمالها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وبمشاركة قادة ورؤساء حكومات ورؤساء وفود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

وفي بداية أعمال القمة توجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه بخالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على الدعوة الكريمة لاستضافة القمة، التي تأتي في وقت حاسم لدعم قضية فلسطين والقدس الشريف، والوقوف أمام التحديات التي تواجهها المنطقة.

وأكد الأمين العام في كلمته أن القمة تنعقد في ظل تصاعد الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في فلسطين ولبنان، بما في ذلك العدوان العسكري والإبادة الجماعية التي تعرض لها المدنيون، واستهداف وجود ودور وكالة الأونروا وكذلك محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. وشدد على أن هذه الممارسات تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة مهددة استقرار المنطقة ومساعي السلام.

وطالب حسين إبراهيم طه بتنفيذ قرارات مجلس الأمن 2735 الخاصة بوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام إلى جميع مناطق قطاع غزة، مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الحكومة الفلسطينية من استعادة مسؤولياتها في القطاع.

كما أشاد الأمين العام بالجهود المبذولة من اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة بشأن قضية فلسطين، داعيا إلى تكثيف المساعي الدولية لإنهاء العدوان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتوسيع الاعتراف بدولة فلسطين.

من جانب اخر أكد حسين إبراهيم طه على ضرورة الحفاظ على وحدة لبنان واستقرارها، مشددا على سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها وحدودها المعترف بها دوليا، مع الدعوة لفرض وقف فوري لإطلاق النار وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1701، لضمان استقرار لبنان وإرساء السلام المستدام في المنطقة.

وتأتي هذه القمة غير العادية في وقت حساس على الساحة الإقليمية، حيث يتطلع المجتمع الدولي إلى إجراءات فعالة من قبل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية لدعم الاستقرار في فلسطين ولبنان، وتعزيز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إطار حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...