قريباً.. صدور كتاب جديد بعنوان “إخاء الأديان” للدكتور محمد حبش

18 أبريل 2021

يصدر قريباً عن مؤمنون بلا حدود كتاب “إخاء الأديان/ محاولة لبناء إخاء إنساني رصيده الروح والعرفان”للدكتور محمد حبش ..

في كتابه هذا يقدم الدكتور حبش مراجعة للأصول المؤسِّسة لإخاء الأديان في مصادر التشريع الإسلامي، من النقل والعقل، ويتقدم بمنطق موضوعي لتأسيس إخاء الأديان عبر قواعد أصول الفقه المتينة التي هي في العمق قواعد العقل الفعال، حيث يطالبنا بتطبيق هذه القواعد بأنفسنا وليس عبر استنساخ تجارب الأولين.

ثم يستعرض التاريخ الإسلامي فيستخرج عشرات الحكماء والفلاسفة والفقهاء ورموز الإشراق الإسلامي الذين سبقوا للتأصيل للإخاء الإنساني، وتجاوزوا عقدة تكفير الأديان التي كانت ولا تزال سبباً جوهرياً في ثقافة الكراهية.

ثم يتحول إلى رصد ما قدمته الأديان الأخرى في العالم من الاستجابة لإخاء الأديان، وينقِّب في التراث العميق للأديان فيشير إلى أهم المحاولات الجريئة التي اعترفت بإيمان الآخرين، وقاومت احتكار الله واحتكار الحقيقة، ودعت إلى البناء على المشترك الإنساني.

ثم يتحول إلى التجربة الأوربية في عصر الأنوار التي واجهت عقائد الكنيسة الصارمة في احتكار الخلاص، ويرصد النجاحات التي حققها التيار الإنساني في المسيحية، ثم يبني بعناية جسور الحوار والمحبة عبر رواية أروع ما كتبه حكماء أوربا في محبة الإسلام ورسوله والأمة الإسلامية.

ويؤكد المؤلف أنه اختار إخاء الأديان تحديداً لأنه أشد منعطفات الوفاق الإنساني صعوبة وتحدياً، ويؤكد أن الهدف هو الإنسان لا الأديان، وينادي بشعار دين بين الأديان وليس ديناً فوق الأديان، وأمة بين الأمم وليس أمة فوق الأمم.

إنها محاولة لبناء مذهب إنساني عابر للثقافات والأوطان، قائم على إخاء الأديان وكرامة الإنسان.

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...