قادة كنسيون في بريطانيا: مجاعة غزة جريمة مقصودة والاعتراف بفلسطين واجب تاريخي

31 يوليو 2025

رحب عدد من كبار أساقفة كنيسة إنجلترا، من بينهم رئيس أساقفة يورك (York) وأساقفة ساوثوارك (Southwark) وغلوستر (Gloucester) وتشيلمسفورد (Chelmsford) ونورويتش (Norwich)، بتصريحات الحكومة البريطانية الأخيرة بشأن دعم وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على تسوية طويلة الأمد للنزاع، وتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وفي بيان مشترك صدر يوم 30 يوليو 2025، دعا الأساقفة الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار ووقف الممارسات التي تؤدي إلى تجويع السكان في غزة، فضلا عن التوقف عن السياسات التي تعزز الضم التدريجي للضفة الغربية.

ودعا الأساقفة إلى إنهاء الحرب بشكل فوري والانخراط في مفاوضات تقود إلى سلام عادل ودائم يضمن الأمن لجميع الأطراف.

وأشار البيان إلى أن “المجاعة التي يشهدها قطاع غزة ليست كارثة طبيعية، بل تجويع متعمد”، منتقدين اعتماد المجتمع الدولي على عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات، واصفين إياها بأنها “خطيرة وغير كافية”، في حين أن المطلوب هو “وصول غير معرقل للمساعدات عبر الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المعترف بها”.

وفي ما يتعلق بإمكانية اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين، عبر الأساقفة عن دعمهم الكامل لهذه الخطوة، معتبرين أنها “مستحقة ومتأخرة ولا تحتمل مزيدا من الانتظار”، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني الذي قد يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.

واختتم الأساقفة بيانهم بالدعاء من أجل جميع ضحايا النزاع في فلسطين وإسرائيل، وبخاصة أبناء الطائفة الأنغليكانية والمجتمعات المسيحية في الأراضي المقدسة، متمنين أن ينهي الله هذه المظالم ويقود الجميع إلى طريق السلام.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...