فاس تودع الدكتور أحمد البوشيخي

27 يناير 2025

ودّعت الساحة العلمية المغربية، صباح اليوم الاثنين 27 يناير 2025،  الدكتور أحمد البوشيخي، أستاذ التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 84 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا علميًا زاخرًا في مجال الفقه المالكي والخلاف العالي.

وُلد الفقيد عام 1360هـ/1941م، في دوار الحريشة، قبيلة اشراكة، دائرة قرية با محمد، وتتلمذ في جامع القرويين، حيث التحق به لمتابعة دراسته خلال الموسم الدراسي 1376هـ/1957م، إلى أن تخرج منه معلمًا سنة 1382هـ/1962م.

وقد كرّس حياته للعلم والتعليم، متنقلًا بين مختلف أسلاك التدريس، من الابتدائي إلى الجامعي، ما أكسبه خبرة تربوية واسعة، وأثرى تجربته العلمية والأكاديمية.

وتبوأ الدكتور أحمد البوشيخي عدة مناصب علمية، حيث كان عضوًا بوحدة القرآن الكريم والحديث وعلومهما لإعداد دبلوم الدراسات العليا المعمقة والدكتوراه بنفس الكلية، كما شغل عضوية رابطة علماء المغرب، وجمعية قدماء التعليم الأصيل، وجمعية الدراسات الإسلامية العليا.

وقد أثرى الفقيد المكتبة الفقهية والشرعية بعدد من المؤلفات القيمة، من بينها تحقيقه لكتاب “تهذيب المساك في نصرة مذهب مالك” للإمام الفندلاوي المغربي (ت 543هـ) في خمسة أجزاء، وكتابه “الخلاف الفقهي: دراسة في المفهوم والأسباب والآداب”، إضافة إلى كتاب “الإمام المجاهد أبو عبد الله ابن غازي (ت 919هـ): عصره، حياته، وآثاره”.

وينتمي الدكتور أحمد البوشيخي إلى أسرة علمية عريقة، وهو شقيق العلامة سيدي الشاهد البوشيخي، واشتهرت المدرسة البوشيخية بتميزها في التحقيق الفقهي والتدقيق العلمي، ووفائها لثوابت الأمة الدينية والحضارية، حيث ظل علماؤها مرابطين في ثغور الدعوة والتعليم والتأصيل العلمي.

 

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...