غموض يلف مصير أبو عبيدة بعد ضربة إسرائيلية في قطاع غزة

31 أغسطس 2025

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يومه الأحد، أن الجيش الإسرائيلي، بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، نفّذ ضربة جوية استهدفت “أبو عبيدة”، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال عمليات عسكرية في قطاع غزة.

وقال نتنياهو، في تصريحات أدلى بها عقب الاجتماع الأسبوعي لحكومته: “لقد شنّا هجومًا على المتحدث باسم حماس، أبو عبيدة. لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، ونأمل ألا يكون بيننا بعد الآن”، في إشارة إلى احتمال مقتله دون تأكيد رسمي.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، لاحقا بأن أبو عبيدة قُتل في هذه الضربة، فيما لم تصدر حركة حماس أي رد رسمي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وتضاربت المعطيات بشأن مكان وتوقيت الاستهداف، في ظل استمرار الغارات على عدد من مناطق قطاع غزة.

وتأتي هذه الضربة في سياق تصعيد عسكري واسع تشهده غزة منذ أسابيع، أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، بينما تزايدت الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار وتفادي مزيد من الانزلاق نحو حرب شاملة.

يُعرف أبو عبيدة بكونه الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام منذ سنوات طويلة، وقد برز كأحد أهم الوجوه الإعلامية للحركة، حيث عُرف بظهوره المقنّع خلال الأزمات العسكرية، موجها الرسائل إلى الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي والدولي على حد سواء.

ويُعد من أبرز الأصوات العسكرية التي تمثل خطاب الكتائب في مراحل التصعيد، مما جعل شخصيته محطّ استهداف إعلامي وأمني من قبل إسرائيل.

وقد سبق لأبو عبيدة أن أطلق تصريحات حادة خلال الحروب السابقة، ما جعله يمثل بعدا رمزيا للذراع العسكرية لحماس، رغم إصرار الحركة على إبقاء هويته الحقيقية طيّ الكتمان.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...