عودة عشرة نشطاء تونسيين من أسطول الصمود بعد اعتقالهم لدى الاحتلال

6 أكتوبر 2025

تحرير: وداد وهبي
حطت، مساء أمس الأحد، طائرة في مطار قرطاج الدولي بالعاصمة تونس قادمة من تل أبيب عبر روما، وعلى متنها عشرة نشطاء تونسيين من بين 25 مشاركا في أسطول الصمود الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بعد أن أفرجت عنهم سلطات الاحتلال عقب توقيفهم في عرض البحر.
وكان في استقبالهم مئات المواطنين الذين احتشدوا في قاعة الوصول حاملين الورود والأعلام التونسية والفلسطينية، مرددين شعارات داعمة لفلسطين ومشيدة بشجاعة العائدين. وقد شكل المشهد لحظة مؤثرة غلبت عليها الهتافات والتصفيق الحار.
وضمت قائمة المفرج عنهم: محمد علي محي الدين، عزيز ملياني، نور الدين سلواج، عبد الله المسعودي، حسام الدين الرمادي، زياد جاب الله، حمزة بوزويدة، محمد مراد، أنيس العباسي، ولطفي الحجي.
وكشف عدد من النشطاء عن تعرضهم، رفقة زملائهم ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، إلى معاملة وصفت بالقاسية داخل المعتقلات الإسرائيلية. وقال محمد علي محي الدين، ربان سفينة أمستردام، في تصريحات مؤثرة: “عند المواجهة مع جنود الاحتلال أدركنا أنهم أوهن من بيت العنكبوت. لهم ملامح بشرية لكن بلا ذرة إنسانية”. وأضاف أن ما ترك أثرا بالغا في نفسه هي الرسائل التي خطها الأسرى الفلسطينيون بالدم على جدران الزنازين: “كلماتهم تدمي القلب وتذكرنا كم تأخرنا عن نصرتهم”.
وأشار محي الدين وآخرون إلى أن العديد من النشطاء تعرضوا للتعنيف الجسدي والنفسي، في حين أكدت بيانات صادرة عن أسطول الصمود المغاربي أن المحتجزين من دول المغرب العربي، وخصوصا التونسيين، كانوا عرضة لمعاملة غير إنسانية.
ولا يزال 15 ناشطا تونسيا رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية، حيث يواصلون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ ليلة الخميس، احتجاجا على الانتهاكات التي طالتهم وظروف احتجازهم القاسية.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...