عفو ملكي لفائدة محكومين في قضايا الإرهاب

6 يونيو 2025

أصدر الملك محمد السادس عفوه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هـ الموافق لسنة 2025 م، حيث استفاد من هذا العفو الملكي ما مجموعه 1526 شخصا، موزعين بين معتقلين وموجودين في حالة سراح، صدرت في حقهم أحكام عن مختلف محاكم المملكة.

ووفق بلاغ رسمي صادر عن وزارة العدل، شمل العفو الملكي 1305 من نزلاء المؤسسات السجنية، استفاد 72 منهم من العفو مما تبقى من العقوبة السجنية، في حين استفاد 1229 معتقلا من التخفيض من مدة العقوبة، إضافة إلى 4 نزلاء تم تحويل عقوبتهم من السجن المؤبد إلى المحدد.

كما شمل العفو 206 أشخاص من المتابعين في حالة سراح، توزعت الاستفادة بينهم بين إعفاء كلي أو جزئي من العقوبة الحبسية أو الغرامات المالية، بحسب الحالات.

وفي التفاتة ملكية سامية ذات طابع إنساني وأخلاقي، شمل العفو أيضا 15 شخصا من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعد أن أعلنوا مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم لخطابات العنف والتكفير، وتشبتهم بثوابت المملكة ومقدساتها، وقد استفاد خمسة منهم من عفو كامل، فيما استفاد عشرة آخرون من تخفيض في العقوبة السالبة للحرية.

ويأتي هذا العفو الملكي ليجسد الأبعاد الإنسانية والاجتماعية السامية التي تميز السياسة الجنائية بالمملكة، ويؤكد الحرص الموصول لجلالة الملك على إتاحة الفرص لإعادة الإدماج والتصالح، في إطار رؤية شاملة ترتكز على قيم العفو والتسامح والإصلاح.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...