شيخ مصري: مقام الإحسان لا يُنال بالتقلب بين المشايخ

19 يوليو 2025

أثار الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قضية العلاقة بين المريد والشيخ في التصوف، مؤكدا أن جوهر هذه الرابطة يقوم على العهد الروحي الذي يتطلب الصدق والثبات ضمن حدود الشرع، وأن الغاية الكبرى من السلوك الصوفي هي الوصول إلى مقام الإحسان، أي أن يعبد الإنسان ربه كأنه يراه.

وأوضح عبد العظيم، خلال مداخلة له في برنامج “فتاوى الناس” على قناة “الناس”، أن المريد مطالب بالصدق في التوجه، والجدية في الالتزام، وعدم الانشغال بالتنقل بين الطرق أو المشايخ، لأن ذلك يفضي إلى تشتت النفس وضياع المسار.

وشبّه حال من يتنقل بين الطرق بمن يحفر آبارا متعددة دون أن يصل إلى الماء، في إشارة إلى ضرورة الثبات على طريق واحد مع شيخ موثوق، يلتزم بأحكام الشريعة ويهدي المريد بما ينفعه من أوراد وأذكار تقرّبه إلى الله.

وقال إن الاستقرار مع شيخ صالح من أهل الالتزام هو مفتاح التدرج السليم في الطريق الصوفي، لا سيما في زمن تتكاثر فيه الدعاوى وتختلط فيه المفاهيم.

وفي حديثه، أكد الشيخ أحمد عبد العظيم أن ترك الطريقة الصوفية، بعد الالتزام بها، لا يُعد إثما شرعيا إذا صدر عن اجتهاد صادق ورغبة حقيقية في الخير، مع التشديد على أن الوفاء بالعهد أولى ما دامت الطريقة قائمة على الالتزام الشرعي.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...