سوريا: مخاوف من حرب بين القبائل العربية والقوات الكردية
رشيد المباركي
ــ كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن مقاتلين عرب يريدون العودة إلى المنطقة الخاضعة للسيطرة الكردية بينما يجب على السلطات الجديدة في دمشق والقوات الديمقراطية السورية (قوات غالبيتها كردية) تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي ينص على دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش.
وأضافت الصحيفة أن الموعد النهائي المحدد اليوم، 1 يناير 2026، هو الذي اتفق حوله من أجل إنهاء الاتفاق الإطاري، الموقّع في مارس 2025 بين السلطات الجديدة في دمشق والقوات الديمقراطية السورية (قسد)، التي تدير شمال شرق سوريا، من أجل دمج القسد ضمن الدولة، أصبح قريبا.
“الحكومة تحتفظ بسرية المفاوضات، لكننا لن نقبل أي تأجيل. إذا لم تستسلم قوات سوريا الديمقراطية، فسوف نعلن الحرب. لن نترك شعبنا تحت نير الغزاة”، حسب ما أدلى به للصحيفة فايس البيّس، 43 عاما، قائد كتيبة ضمن جيش القبائل.
وتتسرب معلومات متفرقة عن المفاوضات، تشير إلى احتمال التوصل لاتفاق في الجانب الأمني أو تمديد المباحثات. من حلب إلى دير الزور، على جميع نقاط الاتصال بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث ارتفعت وتيرة القلاقل.
التعليقات