دراسة ترصد تحولات التدين والممارسة الدينية في الولايات المتحدة

5 فبراير 2026

دين بريس – متابعة
كشفت دراسة حديثة صادرة عن مركز “بيو” للأبحاث أن الإيمان بالله أو بقوة روحية عليا ما زال واسع الانتشار في الولايات المتحدة، رغم تراجع ملحوظ في مستوى الممارسة الدينية المنتظمة وأهمية الدين في الحياة اليومية لدى شريحة معتبرة من الأميركيين.

واعتمدت الدراسة، التي حملت عنوان: “لو كان عدد سكان الولايات المتحدة 100 شخص: خريطة المعتقدات والممارسات الدينية للأميركيين”، على بيانات دراسة المشهد الديني 2023–2024، وقدمت نتائجها بأسلوب مبسّط يفترض تمثيل المجتمع الأميركي في بلدة افتراضية تضم 100 شخص.

ووفق معطيات الدراسة، فإن 83 من كل 100 أميركي يصرّحون بإيمانهم بالله أو بروح كونية، من بينهم 54 شخصا يؤمنون بذلك بيقين مطلق، و21 شخصا يقولون إنهم مؤمنون إلى حدّ كبير، فيما يعبّر ثمانية أشخاص عن درجة ضعيفة من اليقين، أوفاد 16 شخصا بعدم إيمانهم بالله أو بأي قوة روحية.

وعلى مستوى الممارسة الدينية، أظهرت النتائج أن 25 من كل 100 أميركي يحضرون الشعائر الدينية حضورا مباشرا مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر، بينما يشارك ثمانية أشخاص في هذه الشعائر مرة أو مرتين شهريا، و18 شخصا بضع مرات في السنة، وقال 49 شخصًا إنهم نادرا ما يحضرون الشعائر الدينية أو لا يحضرونها مطلقًا.

وفي ما يتعلق بأهمية الدين في الحياة اليومية، أوضحت الدراسة أن 38 شخصا يعتبرون الدين “مهما جدا” في حياتهم، و26 شخصا يرونه “مهما إلى حد ما”، بينما صرح 35 شخصا بأن الدين إما “غير مهم كثيرا” بالنسبة لهم (17 شخصا) أو “غير مهم إطلاقا” (18 شخصا).

أما بخصوص الصلاة، فأفاد 44 من كل 100 أميركي بأنهم يصلّون يوميا، في حين يصلي 23 شخصا على أساس أسبوعي أو شهري، بينما قال 32 شخصا إنهم نادرا ما يصلّون أو لا يصلّون مطلقا.

وأظهرت الدراسة كذلك أن 70 شخصا من أصل 100 يؤمنون بالحياة بعد الموت، ومن بين هؤلاء، يؤمن 52 شخصا بوجود الجنة والنار معا، بينما يؤمن 14 شخصا بالجنة دون النار، ويؤمن ثلاثة أشخاص بالنار دون الجنة، فيما صرّح 28 شخصا بعدم إيمانهم بالحياة الآخرة.

وأشار مركز بيو إلى أن هذه النتائج تمثل تحديثا لتحليل نُشر لأول مرة سنة 2016، وتعكس تحولات تدريجية في العلاقة بين الأميركيين والدين، حيث يستمر الإيمان الشخصي لدى أغلبية السكان، مقابل تراجع نسبي في الارتباط المؤسسي والممارسة المنتظمة.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...