خطبة الجمعة تحذر من الغفلة وآثارها السلبية

14 فبراير 2025

تشهد المساجد المغربية اليوم خطبة الجمعة التي تتناول قضية الغفلة وآثارها على القلب، مع التركيز على أسبابها وطرق علاجها.

وتدعو الخطبة إلى وعي خطورة الغفلة التي تصرف الإنسان عن طاعة الله، وتورث القسوة والكبر والظلم، وتجعل القلب بعيدا عن نور الإيمان.

وتشير الخطبة إلى أن الغافل يقع في أسر الهوى ووساوس الشيطان، فيبتعد عن ذكر الله ويتبع رغباته بلا وعي، مما يؤدي إلى سوء الظن بالله وبالناس، والانشغال بما لا ينفع.

كما تحذر من أن الغفلة تجعل الإنسان يعيش في ضيق وكدر، مستشهدة بقول الله تعالى: “وَمَن أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا”، موضحة أن الإعراض عن ذكر الله هو أحد الأسباب الرئيسية للقلق والتعاسة.

وتؤكد الخطبة أن أسباب الغفلة متعددة، أبرزها الجهل بالله والانشغال بالدنيا والانغماس في المعاصي.

وتشدد على أن الذكر الدائم لله، ومعرفة النفس وحقوقها، والاستعداد ليوم الحساب، كلها وسائل فعالة لعلاج الغفلة.

وتختم بالدعوة إلى التمسك بذكر الله والسير على الصراط المستقيم، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، لضمان حياة طيبة في الدنيا والآخرة.

ما الذي ينتظر الدبلوماسية المغربية بعد الحرب؟

عمر العمري تؤشر الحرب الجارية، منذ 28 من فبراير، إلى أن النظام الإقليمي والدولي مقبل على مرحلة مختلفة نوعيا، لأن عالم ما بعد هذه المواجهة لن يكون امتدادا بسيطا لما قبلها.. لقد كشفت الحرب عن تصدعات عميقة في تصورات القوة والردع، وأعادت طرح أسئلة جوهرية حول معنى الهيبة العسكرية، وحدود الحماية الخارجية، وموقع الطاقة والممرات […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...