خطبة الجمعة تحث على الاستمرار في الطاعة وتحذر من التراجع بعد رمضان

4 أبريل 2025

جاء في خطبة الجمعة ليوم 4 أبريل 2025، أن الثبات على العمل الصالح بعد رمضان يُعد من علامات قبول الطاعة، داعية المصلين إلى مواصلة الطاعات التي اعتادوا عليها خلال الشهر الفضيل، وعدم جعل العبادة سلوكا موسميا ينتهي بانتهاء رمضان.

وأكد الخطيب، في الخطبة المنبرية التي حملت عنوان “الثبات على العمل من علامات القبول”، أن خير الأعمال ما داوم عليه صاحبه، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل”، موضحا أن الاستمرار في العبادة، حتى بالقليل، دليل على الإخلاص والتأثير الإيجابي للعمل في النفس.

وأشار إلى أن من أبرز مظاهر الثبات المطلوب بعد رمضان، الحفاظ على صيام التطوع، وقراءة القرآن، والصلوات النافلة، والإنفاق في وجوه الخير، ومساعدة المحتاجين، معتبرا أن التراجع عن هذه الأعمال بعد رمضان يُفقد العباد ثمرة المجاهدة والصفاء الروحي التي تحققت خلال الشهر المبارك.

وشدد الخطيب على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يهجر العمل بعد أن يبدأه، وكان يحب الاستمرار في الطاعة، محذرا من الفتور والتكاسل بعد النشاط، ومن تقلب الحال من الخير إلى العادات السلبية.

وفي الخطبة الثانية، أوضح الخطيب أن ثبات المسلم على العمل الصالح مرتبط بثلاثة أسس، هي: الإخلاص في العمل، وتجنب الغلو والتشدد في الدين، وتحقيق التوازن بين حقوق الله وحقوق الناس.

وأكد أن من اتخذ هذه الأسباب عونا له، سيبقى على صلة دائمة بثمرات رمضان من صفاء النفس وحفظ الجوارح وسلامة القلب.

واختتم الخطبة بالدعوة إلى استدامة الطاعات والحرص على الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى على مدار العام، لا سيما في زمن كثرت فيه الملهيات وقلّ فيه الاستمرار على الخير.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...